Monday, July 16, 2018
اخر المستجدات

الهيئة الوطنية تبدأ اليوم بتلقي طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية


| طباعة | خ+ | خ-

من المقرر، أن تبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، اليوم السبت، بتلقى طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها أواخر آذار/ مارس المقبل، حيث يستمر تلقي الطلبات حتى الاثنين الموافق 29 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وبحسب الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة في مؤتمرها الصحفي في الثامن من كانون الثاني/ يناير الجاري، فإن غلق باب تلقي طلبات الترشح للانتخابات يليه فرز طلبات الترشح، وإعلان القائمة المبدئية قبل تلقي الطعون عليها والبت فيها، وهو ما يليه إعلان القائمة النهائية، وفق ما أورد موقع (سبوتنك).

وتبدأ الانتخابات بتصويت المصريين في الخارج في 16 آذار/ مارس، ومن المقرر أن يعلن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية في الثاني من أيار/ مايو المقبل، بحسب ما ينص عليه الدستور، والذي يلزم الهيئة الوطنية للانتخابات بإعلان اسم الفائز بانتخابات الرئاسة قبل شهر من انقضاء الفترة الرئاسية الجارية، والتي تنتهي في أوائل حزيران/ يونيو المقبل.

وأعقب المؤتمر الصحفي، الذي أعلنت فيه الهيئة الوطنية الجدول الزمني للانتخابات، بدء تحرير التوكيلات الشعبية لتأييد المرشحين المحتملين للرئاسة، حيث يبدأ تحرير التوكيلات بمقرات الشهر العقاري التابعة لوزارة العدل من التاسع وحتى 29 كانون الثاني/ يناير، كما بدأ توكيل نواب البرلمان للمرشحين المحتملين للرئاسة في الفترة نفسها.

ويحتاج أي مرشح لرئاسة الجمهورية تأييد 25 ألف مواطن، كحد أدنى، بموجب توكيل صادر من الشهر العقاري، أو تأييد 20 نائباً، كحد أدنى، في البرلمان، بموجب نموذج صادر عن مجلس النواب المصري.

ورغم أن المرشح للرئاسة لا يحتاج إلا لتأييد 20 نائباً فقط، إلا أن 519 نائباً في مجلس النواب أيدوا الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالفعل من أصل 596 نائباً هم كل أعضاء البرلمان، وقبل إعلانه الترشح رسمياً لفترة رئاسية ثانية.

وأعلن الشهر العقاري قبل يومين، أن عدد التوكيلات التي تم تحريرها من كافة الفروع، وصلت لما يقرب نصف مليون توكيل.

ومع انطلاق الخطوات الأولى للانتخابات الرئاسية، تراجعت أسماء بارزة عن خوض المعركة رغم إعلانهم سابقاً خوضها، أبرزهم: رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، والذي كان أعلن نيته خوض الانتخابات أثناء وجوده في الإمارات، قبل أن يعلن تراجعه عقب عودته لمصر، والنائب السابق رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنور السادات تراجعه عن خوض الانتخابات الرئاسية نتيجة ما اعتبره مناخاً غير مواتٍ.

بينما، أعلن حزب مصر العروبة ترشيحه رئيس الأركان الأسبق سامي عنان، لخوض الانتخابات، وأعلن عنان ذلك عبر فيديو بثته صفحته على (فيسبوك).

وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي خوضه السباق، رغم انتقاده للجدول الزمني المعلن، والذي اعتبره “مضغوطاً وغير كافٍ لجمع التوكيلات اللازمة”.

ويبقى المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات هو السيسي، الذي أعلن رسمياً الترشح لفترة رئاسية ثانية، أمس الجمعة، خلال مؤتمر “حكاية وطن”، الذي عرض خلاله ما تم إنجازه خلال السنوات الأربع الماضية، فيما بدأت حملات دعاية مبكرة في الميادين والشوارع تطالب السيسي بالترشح لنيل فترة رئاسية جديدة.