Tuesday, November 20, 2018
اخر المستجدات

الوكالة اليهودية تستعد لاستيعاب آلاف اليهود البريطانيين خشية صعود كوربين للسلطة


الوكالة اليهودية تستعد لاستيعاب آلاف اليهود البريطانيين خشية صعود كوربين للسلطة

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأحد، أن قرابة 40% من يهود بريطانيا، بصدد مغادرة البلاد والهجرة إلى إسرائيل، حال فاز رئيس حزب العمال البريطاني المعارض، جيرمي كوربين برئاسة الوزراء، وذلك طبقًا لتقديرات الوكالة اليهودية.

وذكرت الصحيفة أن الفترة الراهنة تشهد استعدادات مكثفة بالوكالة اليهودية لاستيعاب آلاف اليهود البريطانيين، في أعقاب ما تصفها بـ”موجة معاداة السامية” التي تضرب المملكة المتحدة، مذكرة بالاعتداء على فتاتين يهوديتين الأسبوع الماضي خلال مؤتمر عقده كوربين، فضلًا عن العثور على صور للصليب المعقوف وقد انتشرت على الأعمدة قرب لندن.

ونقلت الصحيفة معطيات نشرتها منظمات يهودية بريطانية بأن العام الأخير شهد رصد قرابة 720 واقعة متعلقة بملف “معاداة السامية”، من بينها 23 حالة شهدت الاعتداء على شخصيات عامة يهودية، و36 حالة اعتداء على معابد يهودية، و50 اعتداء على مدارس يهودية.

وتقول الصحيفة إن شخصيات ضمن الجالية توجهت مؤخرًا لزعيم حزب العمال البريطاني وطالبته بإدانة أعضاء البرلمان الذين ينتمون لحزبه والذين نشروا مقالات “ضد السامية”، لكنه على حد زعمهم، لم يكترث لذلك.

وتابعت أن كوربين يعد من الشخصيات الموالية للجانب الفلسطيني، ويستغل كل مناسبة لمهاجمة إسرائيل، كما أنه كان قد شارك في مراسم لإحياء ذكرى منفذي عملية ميونخ، وهي عملية احتجاز رهائن إسرائيليين خلال دورة الأولمبياد الصيفية في مدينة ميونخ الألمانية عام 1972، نفذتها منظمة “أيلول الأسود” الفلسطينية.

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منتصف آب/ أغسطس الماضي جميع التيارات السياسية الإسرائيلية، بإدانة مشاركة كوربين في فاعليات خاصة بذكرى منفذي عملية ميونخ، فضلًا عن مقارنته بين إسرائيل والنازية.

وتجدر الإشارة إلى أن كوربين نفسه كان قد دعا مطلع نيسان/ أبريل الماضي لفرض حظر على صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، وذلك على خلفية المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق متظاهرين فلسطينيين قرب السياج الحدودي، خلال “مسيرة العودة الكبرى”، واصفًا طريقة تعاطي الاحتلال مع التظاهرات الفلسطينية بـ”غير القانونية وغير الإنسانية”.

ويتهم حزب العمال البريطاني إسرائيل أيضًا، بالتدخل في السياسية الداخلية البريطانية، بشكل غير قانوني، ويقول إن حكومة اليمين برئاسة نتنياهو تعمل من وراء الكواليس من أجل إفشال مساعي الحزب المحسوب على يسار وسط الخارطة السياسية، للفوز بالانتخابات البريطانية بشكل عام.