Wednesday, May 22, 2019
اخر المستجدات

اليوم.. الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الجعبري


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

يصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الثانية لمعركة “حجارة السجيل” والتي استشهد فيها نائب القائد العام لكتائب القسام الشهيد القائد أحمد الجعبري.

كان أحمد الجعبري المولود في 1960 نائب القائد العام لكتائب القسام والقائد الفعلي لها على الأرض، ويطلق عليه “رئيس أركان حركة حماس” وقد عين قائدا لكتائب القسام في غزة وكان من أهم المطلوبين لـ”إسرائيل” التي اتهمته بالمسؤولية عن عدد كبير من العمليات ضدها.

الجعبري من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حاصل على بكالوريوس التاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة وقد اغتالته “إسرائيل” في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر 2012 بصاروخ استهدف سيارته.

وكان الجعبري قد استهل مسيرته النضالية في صفوف حركة “فتح”، واعتقل مع بداية عقد الثمانينيات على يد قوات الاحتلال وأمضى 13 عاما بتهمة انخراطه في مجموعات عسكرية تابعة لفتح خططت لعملية فدائية ضد الاحتلال عام 1982.

وخلال وجوده في السجن، أنهى الجعبري علاقته بحركة “فتح”، وانتمى لـ”حماس” وعمل بمكتب القيادة السياسية لها، وتركز نشاط “الجعبري” عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال عام 1995 في إدارة مؤسسة تابعة لحركة حماس تهتم بشؤون الأسرى والمحررين، ثم عمل في 1997 في حزب الخلاص الإسلامي الذي أسسته الحركة في تلك الفترة لمواجهة الملاحقة الأمنية المحمومة لها من جانب السلطة آنذاك.

في تلك الفترة  توثقت علاقة الجعبري بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والقائدين البارزين عدنان الغول وسعد العرابيد، وساهم معهم إلى جانب الشيخ صلاح شحادة في بناء كتائب القسام، ما دفع جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في العام 1998 إلى اعتقاله لمدة عامين بتهمة علاقته بكتائب القسام، وتم الإفراج عنه مع بداية الانتفاضة إثر قصف الاحتلال لمقرات الأجهزة الأمنية في القطاع.

وكان ثالث ثلاثة في المجلس العسكري لكتائب القسام، إلى حين اغتالت إسرائيل الشيخ شحادة عام 2002، وفشلت في محاولة اغتيال الضيف عام 2003 والتي أصيب خلالها بجروح بالغة وإعاقات عديدة، ليتحول معها “الجعبري” إلى القائد الفعلي لكتائب القسام إلى جانب “الضيف” القائد العام للكتائب في فلسطين.