Tuesday, July 25, 2017
اخر المستجدات

باراك يطالب الحكومة الإسرائيلية بخطوات أحادية إذا فشلت جهود ترامب للسلام


إيهود باراك

إيهود باراك

| طباعة | خ+ | خ-

طالب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بضرورة قيام حكومة الإسرائيلية بخطوات يصفها بـ”أحادية الجانب”، في حال فشلت المحاولات التي يسعى لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأشار باراك في تصريحات لإذاعة الجيش “جالي تساهال” اليوم الخميس، إلى أن الخطوات ينبغي أن تعتمد على الخطة التي طرحت في وقت سابق وتحمل اسم “الأمن أولا”، ومن بين بنودها على سبيل المثال القيام بعمليات انسحاب من الضفة  الغربية بمعزل عن السلطة الفلسطينية، على غرار ما حدث إبان خطة شارون للانفصال عن قطاع غزة العام 2005.

وتعد خطة “الأمن أولا” التي تحدث عنها باراك، خلاصة للرؤية التي عرضتها حركة قادة من أجل أمن إسرائيل، والتي تضم العشرات من القادة السابقين بجهاز الشاباك والجيش والموساد والشرطة الإسرائيلية وجيش الاحتلال، وتعمل على تقديم مبادرات أمنية وسياسية منذ تأسيسها العام 2014، وتعرضها على الإسرائيليين، وتطالب بالانفصال الفوري عن الفلسطينيين، وتعتبر أن مبادرتها “الأمن أولا”، هي وسيلة للخروج من المأزق الراهن الذي تواجهه إسرائيل وتحسين وضعها الأمني والسياسي.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية  جانبا من مطالب باراك، مشيرة  إلى مطالبته بالقيام بخطوات أحادية الجانب في حال فشلت المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية في الوصول إلى نتائج، مضيفا أنه على الحكومة الإسرائيلية أن تتبنى خطة “الأمن أولا” التي تشمل القيام بخطوات دون انتظار مواقف الطرف الفلسطيني.

وأشار باراك، الذي يتخذ خطا هجوميا حادا ضد حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، إلى أن إسرائيل لا تمتلك ما تخسره، لذا في حال لم تتحقق تسوية سياسية، فإن عليها أن تقوم بخطوات من جانبها، معبرا عن ذلك بقوله: “في حال لم يتحقق اتفاق لن نخسر شيئا لأننا البلد الأقوى في المنطقة، ولا يوجد أي كيان آخر، لا سيما في دولة فلسطينية مستقبلية منزوعة السلاح قد يشكل علينا خطرا من أي نوع”.

وزعم وزير الدفاع الأسبق، أن الجانب الفلسطيني يتحمل المسؤولية الكاملة عن فشل المفاوضات في الماضي، لكن من يظن أن إسرائيل لا تتحمل بدورها جانبا من المسؤولية، فإنه بذلك يلعب الشطرنج مع نفسه، طبقا لوصفه.

وأضاف قائلا: “لو كان ترامب مصرا على عرض خطة للسلام أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفي حال فشلت تلك الخطة ولم تحقق السلام، سيقف الجانبان على أطراف أصابعهما وسينسقان أكثر من أي وقت مضى طوال الـ 12 عاما الماضية”.

ونوه إلى أن الرئيس الأمريكي بالقول: “قادر على العمل من أجل بدء المفاوضات بين الجانبين، هذا الرئيس بعيدا عما حدث مع الروس، تسبب في خروج اليمين الإسرائيلي من حالة الابتهاج إلى الواقع،  وفي النهاية لا أعلم إذا ما كان شيء تغير أم لا منذ الاجتماع بينه وبين نتنياهو في البيت الأبيض. ولأنه رئيس أمريكا ولأنه التقى جيراننا فهل سيكون مصرا على إلزام الأطراف للبحث عن اتفاق؟”.

وختم باراك حديثه بالتعبير عن تأييده لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، وقال إنه لا توجد أسباب لتأجيل الخطوة خلال زيارة ترامب لإسرائيل.







  • إعلانات