Monday, October 22, 2018
اخر المستجدات

باعترافات صوتية.. عبد الله آل ثاني: بن زايد وبن سلمان يريدان ثروة قطر


باعترافات صوتية.. عبد الله آل ثاني: بن زايد وبن سلمان يريدان ثروة قطر

| طباعة | خ+ | خ-

نُشر تسجيل صوتي جديد، الجمعة، للشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قبل مغادرته العاصمة الإماراتية أبوظبي بيوم واحد، يتحدث فيه عن محاولته الانتحار بسبب ضغوط كبيرة مورست عليه من قبل السلطات الإماراتية، دون أن يكشف عن طبيعتها.

ويعود التسجيل لتاريخ 15 يناير، أي قبل مغادرته لأبوظبي إلى الكويت بيوم واحد، ودعا فيه الشعب القطري للتمسك بقيادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ويأتي هذا التسجيل بعد مقطع فيديو للشيخ آل ثاني ظهر فيه متحدثاً عن احتجازه في الإمارات يوم 14 يناير، ويبدو أنه تعرض لضغوط غير محتملة قبل مغادرة أبوظبي إلى الكويت، أدت لتفكيره في الإقدام على الانتحار.

وكشف عبد الله آل ثاني، الذي زار الرياض وأبوظبي خلال الأزمة، وحاولت الدولتان استمالته للوقوف ضد الدوحة، عن المستور في التسجيل الجديد بخصوص الأزمة الخليجية مع قطر، محذراً من محاولات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لتخريب قطر عبر دفع الأموال، مشيراً إلى أنهما “يريدان ثروة قطر”.

وأكد آل ثاني أنه رفض هذا الأمر، وتعرض لضغوط كبيرة وتهديد، ولم يكن يستطيع الحديث.

وفي الوقت الذي شكر فيه عبد الله آل ثاني العاهل السعودي الملك سلمان بشأن وساطته للحج، وصف نجله محمد (ولي العهد السعودي) بأنه رجل “مخادع”.

وقد أكد نجل عبد الله بن علي آل ثاني صحة صوت والده في التسجيل، وقال معلقاً

ووصل الشيخ آل ثاني إلى الكويت الثلاثاء 16 يناير، بعد أن غادر مكان احتجازه في أبوظبي، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام كويتية.

ونقل الشيخ عبد الله آل ثاني إلى المشفى العسكري، بعد وصوله إلى الكويت.

وكان الشيخ عبد الله وصل من أبوظبي إلى الكويت بطائرة تجارية رفقة ابنتيه، وكانت حالته الصحية سيئة، وتم نقله بسيارة إسعاف للمستشفى العسكري لحظة وصوله أرض مطار الكويت الدولي.

وكتب نجله (علي) محتفياً بإطلاق سراح والده من الإمارات قائلاً: “الحمد لله على سلامتك يا تاج راسي، وطالع من الشر وحسبي الله ونعم الوكيل”.

وقال الشيخ عبد الله بن علي، في مقطع الفيديو، الذي نشر الأحد الماضي إنه محتجز بالعاصمة الإماراتية، وتحديداً لدى ولي عهد الإمارة محمد بن زايد، موضحاً أنه مُنع من المغادرة وبات في وضع احتجاز.

وأعرب الشيخ القطري عن خوفه من أن تُتهم بلاده بالوقوف وراء أي مكروه يطوله، مؤكداً أن محمد بن زايد هو من يتحمل مسؤولية سلامته.

وتابع: “أردت أن أبلغكم أن قطر بريئة من أي شيء قد يحدث لي، وأؤكد أنني في ضيافة محمد بن زايد، وهو يتحمل مسؤولية كل ما يحدث لي منذ هذه اللحظة”.

وخلال الفترة التي أعقبت حصار قطر، حظي الشيخ عبد الله بن علي باهتمام السلطات السعودية، التي حاولت إقحامه بالأزمة، في حين نفت الدوحة أن يكون وسيطها لأي حوار.

ولفترة، حاول الإعلام السعودي والإماراتي الترويج للرجل على أنه الشخص الذي يمكنه إنهاء الأزمة، وهو ما اعتبر محاولة لتصديره كمتحدث باسم قطر، علماً أنه لا يحمل أي منصب يذكر ولم يكن معروفاً.

وتراجع الاهتمام السعودي بالشيخ القطري خلال الفترة الأخيرة بعدما أبدى القطريون، وفي أكثر من مناسبة، تمسكهم بقيادتهم والوقوف وراء أميرهم في مواجهة محاولات الإطاحة به.