Friday, March 22, 2019
اخر المستجدات

بالتفاصيل.. محضر اجتماع الفصائل الأخير الذي دعت إليه حماس وشهد توترا


| طباعة | خ+ | خ-

نشرت صحيفة راي اليوم محضر اجتماع الفصائل الأخير في قطاع غزة، والذي دعت إليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وشهد خلافات واسعة بين الحضور، حول مقترحات حماس لإدارة قطاع غزة والإشراف ومراقبة الدوائر الحكومية من “لجنة تنظيمية” بدلا من حكومة الوفاق، وذلك رغم غياب حركة فتح.

وفي ذلك الاجتماع الذي قاطعته فتح في ظل استمرار خلافها القوي مع حماس، حضرته فصائل اليسار في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، إلى جانب حركة الجهاد الإسلامي.
الاجتماع دعت اليه حركة حماس الأسبوع الماضي، مع اتساع هوة الخلافات القوية مع حركة فتح حول قطاع غزة واحتياجاته، وفي ظل اتهام حماس لحكومة الوفاق بالتنكر لبنود اتفاق المصالحة وعدم الاهتمام بغزة.

وقد شهدت الجلسة خلافات قوية بين حركة حماس من جهة وفصائل اليسار الفلسطيني، بعد طرح حماس مقترحات لإدارة غزة بعيدا عن الحكومة، وسجلت حركة الجهاد الإسلامي حضورها بموقف محايد، ولم توافق حركة حماس هي الأخرى بمقترحها، وسجلت اعتراض عليه، قبل أن ينفض الاجتماع بعد عدة ساعات بإصدار بيان مشترك يدعو لتشكيل لجنة، لحل الخلافات أظهر أن المجتمعين لم يتفقوا على أشياء محددة، خاصة بعد ساعات اللقاء المطول.

اللقاء كان بمكتب الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس مكتب حماس السياسي، وحضره عدد من قادة حماس، كما حضره القياديان البارزان في الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، وخالد البطش.
وسجل في الاجتماع غياب أحزاب أخرى من فصائل المنظمة، وحضور فصائل أخرى تتبع حركة حماس في غزة.
وهذه هي أهم المداخلات التي وردت في الاجتماع:

بداية تحدث موسى أبو مرزوق حول اللقاء وأبلغ الحضور بأنه جرى توجيه دعوة لحركة فتح، وقد أكد أن حماس كانت تأمل حضور فتح، وانتقل إلى قضايا الاجتماع الثلاثة وهي الملف السياسي والذهاب لمجلس الأمن، والحكومة والمصالحة وملف غزة.
شرح مطولا ملف مجلس الأمن، وأن ذلك كان يحظى بتوافق الفصائل الفلسطينية، غير أن الرفض جاء بسبب تبديل بنود الطلب وجعلها أقرب إلى المشروع الفرنسي، من خلال ما ظهر به من عدم وجود اتفاق على ملفات القدس، اللاجئين، يهودية الدولة والهبوط بقرارات الأمم المتحدة.
تحدث عن الفشل في مجلس الأمن، وطالب بعد ذلك أن يكون هذا الامر مرفوض من الجميع.
تحدث عن نوايا الرئيس أبو مازن عن إعادة طرح الموضوع وضمان التصويت في ظل تركيبة مجلس الأمن الجديدة، ودعا لسحب المشروع نهائيا.

– المؤسسات الدولية واتفاقية روما:
على الرغم من التأييد الواسع لهذه الخطوة على الرغم من ذلك فهو يطالب بمحاسبة الجرائم بعد 2012،
ـ لا بد من موقف يساعد على محاسبة العدو على جرائمه. بعد ذلك انتقل للحديث عن ملف الشراكة السياسة،
الاتفاقيات الموقعة كلها تؤكد على أهمية الشراكة السياسة وتفاقم الأمر في التفرد حتى فيما يتعلق بالمنظمة وبفصائلها.
واختصر الأمر باطر القيادة الفلسطينية، والقرارات اخذت بعيدا عن المنظمة.
لابد من إعادة الصحة للمسار السياسي. وضرورة عقد اجتماع للاطار القيادة.
هنا في غزة لابد أن يكون لنا صوت ونقترح ان نحل الامور نقطة نقطة

– المصالحة:
– حصل ما حصل وكل له روايته وهناك من معه حق ومن يرى لغيره حقا، كل ما حدث وضع أمام الوسيط المصري ،وشارك الكل الوطني في بلورة اتفاق بعد دراسة ونقاشات تم الخروج بنتائج.
– ثم التوافق على قضايا ذات الملفات الأخرى في مصر في عام 2009 وقعت عليها فتح ونحن فيما بعد واظفنا عليها تفاهمات والتفاهمات اعتبرت ملحق اساسي ولكنها ركزت على التوافق الوطني والشراكة ليس منه من أحد على أحد. وبعد ذلك جرى تراجع ومراوحة ،لجنة المنظمة عقدت اجتماعين، دون حلول ،الحكومة والانتخابات تم لجنة الأمن وقلنا لما بعد الانتخابات وتطبيق ما اتفق عليه في الأمن لعد الانتخابان.
– والملف الأمني

– اتفاق أن يكون دور الأجهزة الأمنية قائم تحت إمرة وزارة الداخلية، وان الاتفاق كان على الوزارات ولم نتوافق على المناصب العليا الأخرى، مع وجود نص باضافة 3000عنصر من الاجهزة السابقة
– تحدث عن تقصير الحكومة تجاه غزة والموظفين فيها.
– استنكر عمليات التفجيرات وحرق السيارات.
– نعتبر أنها هذا عبث مستنكر ولا يمكن قبوله في أي حال من الأحوال.
هذا الوضع هو في وجهنا نحن والتفجيرات حرف البوصلة، وأصبح الحديث عن التفجيرات تماما كما حصل التفجيرات عند منازل الأخوة في فتح، التفجيرات أضرتنا ضرر بليغ.
– يجب أن نعمل من أجل المصالحة وإزالة كل العقبات وإزالة كل التبريرات المشكلات الأخرى لابد من حلها الكهرباء، هناك موت أطفال، والإعمار، ورفض لخطة سيري وهي خطة معينة للإعمار.
ملف الموظفين هي قضية مجتمعية وتهم آلاف العائلات، وعدم حلها قد يحدث تطرف.
– دعا لتشكل لجنة لمراقبة الإعمار .
– الدعوة عقد مؤتمر ليتحمل الكل الوطني مسؤولياته و يخرج برؤية وطنية ،ومن المفترض أن يكون مؤتمر خلال شهر من هذا التاريخ .

-نافذ عزام:
الشعب يعيش بؤسا لا يعيشه من قبل نظرا للأوضاع الداخلية ،النقاط الثلاث مرتبطة ببعض
– النقطة الأخرى الجميع يتحمل المسؤولية فتح والسلطة من جهة ،وهناك أخطاء مسؤوليتها على من يدير غزة.
هناك مسؤولية تقع على من يدير الأوضاع في قطاع غزة التفجيرات لابد من حلها هناك جهة من هو الطرف الذي يتحرك براحة.
– الأعباء الكبيرة والمعاناة التي يعيشها السكان يجب أن تتقدم على الأجندات.
-الكهرباء: موضوع انقطاعها الناس تحب معرفة ما يجري.
– لا يوجد طرف معفي هناك تلكؤ.
– أبو مازن يجب أن يقدم اجابات حول الاشكاليات القادمة وهذا مهم، معاناة الناس مهمة.

-أبو القاسم: أتمنى أن يخرج الاجتماع بقرارات مهمة خاصة في ورقة مجلس الأمن.
– نأمل أن يكون عودة للإتفاقيات الخاصة بالمصالحة.
– لجنة وساطة
– موضوع الرواتب قلق.

– وليد العوض
يجب تطبيق ما تم الاتفاق عليه في المصالحة والابتعاد عن الازمات.
– الحكومة في زياتها لغزة فرض عليها حصار والوزراء اشتكوا من ذلك خلال اجتماعهم بالفصائل.
– التفجيرات في غزة لا أحد يصدق ان حماس والامن لا يعرف مرتكبيها
– معاناة الناس تتفاقم في ظل الانقسام.

-طلال عوكل:
– لماذا لا تسير المصالحة، الملف هذا ينقصه العمل الجماعي.
– لماذا لا توافق حماس على التخلي من المعابر.
– لا بد من تقديم تنازلات من حماس ،حماس لازم تقدم شيء
– ضرورة تشكيل لجنة وطنية عليها بمشاركة الجميع.
– نحن أمام ضرورة الحوار الوطني من جديد. نحن بحاجة لإعادة بناء الثقة.

– محمود خلف:
حول مجلس الامن واضح أن السقف هابط جرى التعامل مع الموضوع من مطلب وطني واعتبار أن ذلك يتجاوز الثوابت، وأتبع ذلك بموقف من اجتماعات القيادة الفلسطينية هذا ان الموقف ليس بجيب أحد.
وعندما ننتقد بعض المواقف فهذا من منطلق وطني.
– والاتهامات للفصائل انهاء ليس لها موقف هذا غير صحيح.
– المصالحة: هي جرت بين فتح وحماس، المخرج هو تشكيل لجنة وطنية لمتابعة ملف المصالحة للوقوف بشكل جدي وفقا لما قاله الرفيق وليد.
– تشكيل لجنة وطنية لمتابعة المصالحة.
– هناك عقبات تحول دون اكمال الاعمار وعدم استلام الحكومة للمعابر.

– خالد أبو هلال:
– لا يوجد شراكة في الملف السياسي.
– اتهم حركة فتح بالاستفراد.

– خالد البطش
– اللقاء ياتي في ظل أجواء صعبة
– ما بين السطور يعزز أجواء الانقسام وكأننا نريد استبدال الحكومة بإدارة
– دعوة الرئيس لعقد الاطار القيادي لمنظمة التحرير.
– يجب أنهاء التوتر.