Monday, July 24, 2017
اخر المستجدات

بالصور.. أخطاء التوجيهي وتبدل علامات الطلبة في الكشوف الرسمية


طلبة التوجيهي

| طباعة | خ+ | خ-

سادت حالة من الفوضى أوساط طلبة الثانوية العامة يوم أمس الخميس، بعد أن اكتشفوا ان علاماتهم بالكشوف الرسمية قد تغيرت.

وكانت وزارة التربية والتعليم طبقت نظاما جديد على الثانوية العامة، أسمته امتحان “الانجاز” بدلا من التوجيهي، غير ان النظام يبدو انه سقط في أخطاء تتعلق بعلامات الطلبة الذين فوجئوا بان علاماتهم التي ابلغوا بها عبر رسائل الجوال، والكشوف المدرسية مغايرة لتلك التي ظهرت في ا شهاداتهم الرسمية التي تسلموها اليوم الخميس من مدراسهم.

وقال طلبة، انهم فوجئوا بان علاماتهم قد تغيرت عن تلك التي تسلموها يوم أمس الاربعاء.

وقال الطالب زيد سدر من المدرسية الاسلامية في مدينة البيرة من الفرع الادبي، “يوم الاربعاء الماضي علمت عبر رسالة الكترونية ان معدلي هو 79 وهي ذات العلامة التي كانت في كشوفات المدرسة ايضا، ولكن حين ذهبت اليوم لاستلام نتيجتي فانني وجدت انها مختلفة واصبحت 81.6”.

واشار الى انه بعد الاستفسار تبين له بان هناك خطأ في احتساب المواد الاختيارية، حيث كان يتم في البداية احتساب مادة التاريخ والتربية والاسلامية، ومن ثم تم استبدال مادة الجغرافيا بمادة التكنولوجيا، التي حصلت فيها على علامة أعلى.

وقال زميله اسعد العمري، انه فوجئ هو الاخر بان معدله اصبح 84.1 بدلا من 82.4 كما وصله عبر رسائل جوال يوم الاربعاء، مشيرا الى ان خطأ حدث في احتساب المواد الاختيارية، حيث تم احتساب مادة الجغرافيا والتربية الاسلامية الامر الذي تغير بعد ان تم احتساب المادة الاعلى (التكنولوجيا) بدلا من الجغرافيا.

واشار العمري وسدر الى ان زملاء آخرين لهما، وجدوا معدلاتهم أقل مما ابلغوا به في اليوم الاول من اعلان النتائج.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر الفوارق بين العلامات التي ارسلت للطلبة من خلال رسائل الكترونية (رسائل الجوال)، والكشوف الرسمية التي تسلموها يوم الخميس.

وقال الصحفي محمد اللحام، بخصوص نتيجة ابنته “لحظة اعلان النتائج الساعة العاشرة من يوم الاربعاء، وصلنا خبر بان الحظ لم يحالف ابنتي، ولكن في ساعات الظهيرة وصلنا خبر بانها ناجحة”.

وفي تفاصيل ما جرى اوضح اللحام “لحظة اعلان النتائج وصلتني رسالة باسمها الرباعي ورقم الجلوس بأنها غير مستكمل يعني انها /راسبة/”.

واضاف “سادت اجواء حزينة وصادمة المنزل، ولكن في ساعات الظهيرة استعنت بصديق، فبعث لي نسخة اخرى من نتيجتها تظهر أنها ناجحة، ولكن دون اسم، وفقط برقم الجلوس، الامر الذي اوقعنا في حيرة حول حقيقة ما حصل وما اذا كانت اجتازت الثانوية العامة بنجاح ام لا، وعندها توجهت زوجتي الى المدرسة، فتبين انها ناجحة”.

وقال اللحام “الوزارة نجحت في النظام الجديد، لكنها فشلت تكنولوجيا، حيث سقطت الشبكة (موقع الوزارة) ووقع خطأ في البرنامج مما أدى الى حالة من الارباك والقلق عند الطلبة والاهالي”.







  • إعلانات