Tuesday, June 27, 2017
اخر المستجدات

بالصور.. ترامب يحاول الإيقاع بين الصين وكوريا الشمالية


دونالد ترامب

| طباعة | خ+ | خ-

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن كوريا الشمالية لا تحترم جهود جارتها الصين، في معرض تعليقه على الاختبار الصاروخي الباليستي الذي أجرته بيونغ يانغ، فجر الاثنين.

وأوضح ترامب، في تغريدة على حسابه الخاص في “تويتر”، أن “بكين تبذل جهوداً كبيرة لكبح جماح كوريا الشمالية، ومنعها من إجراء تجارب على صواريخها الباليستية”.

ويثير البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية مخاوف إقليمية ودولية، إلا أن اتخاذ خطوات عسكرية بحق بيونغ يانغ يواجه معارضة من الجارة الصينية.

والصين هي الشريك التجاري الرئيسي لكوريا الشمالية، وسبق أن حث ترامب مراراً بكين على محاولة كبح جماح الأنشطة العسكرية لبيونغ يانغ.

وترامب في تغريدته قد يحاول دفع الصين لأخذ خطوة تجاه كوريا الشمالية، في إشارته إلى أنها بهذه التجربة الصاروخية لا تحترمها.

وتأتي التجربة الأخيرة مع تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية وأمريكا، في وقت دفعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على بيونغ يانغ للحد من تهديدها النووي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقف بها ترامب مع الصين ضد اختبارات بيونع يانغ الباليستية، إذ سبق لكوريا الشمالية أن أطلقت صاروخاً باليستياً في أبريل/ نيسان الماضي، وفشلت في إطلاقه، وكتب ترامب على “تويتر”، بعد ساعات من التجربة الفاشلة: إن “كوريا الشمالية لم تحترم رغبات الصين ورئيسها المحترم جداً؛ عندما أطلقت- بعملية غير ناجحة- صاروخاً اليوم. أمر سيئ”.

وكان ترامب قد صرح سابقاً أن أي تصرفات “استفزازية” قد تمارسها كوريا الشمالية سيتم التعامل معها بطرق “جذرية وفعالة”.

وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في بيان لها، أنه تم إِعلام ترامب بتفاصيل الاختبار الصاروخي الأخير لكوريا الشمالية، وأكّدت أنّ واشنطن تراقب أنشطة بيونغ يانغ من كثب.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً قصير المدى، في أحدث حلقة من سلسلة تجارب صاروخية تتحدى الضغوط والتهديدات العالمية بفرض مزيد من العقوبات عليها.

وهذه التجربة هي ثالث تجربة صاروخية تجريها كوريا الشمالية خلال 3 أسابيع، والتاسعة منذ بداية العام.

ويحظر مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية التي تمتلك برنامجاً لتطوير الأسلحة النووية، تطوير واستخدام الصواريخ الباليستية، إلا أن بيونغ يانغ تستمر في تجاربها في تحدٍّ للحظر والعقوبات المصاحبة له.

وتطوّر كوريا الشمالية صاروخاً بعيد المدى قادراً على ضرب الأراضي الأمريكية برأس نووي، وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية. ويُعتقد أنها تملك عدداً كبيراً من صواريخ سكود قصيرة المدى، باقية منذ عهد الاتحاد السوفييتي.


  • إعلانات