Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

بتحريض من بينيت وليبرمان.. هكذا اتخذ “الكابينت” قرار الحرب على غزة


| طباعة | خ+ | خ-

نشرت القناة الثانية العبرية تفاصيل النقاشات التي دارت داخل المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال الإسرائيلي (الكابينيت)، إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

ووفق القناة العبرية فإن وزير التعليم الإسرائيلي “نفتالي بينيت” ووزير الخارجية وقتها “ليبرمان” ضغطا على المجلس المصغر من أجل بدء العدوان على قطاع غزة للحد من خطر الأنفاق، رغم التطمينات المصرية بعدم رغبة “حماس” بالتصعيد.

وكشفت القناة العبرية عن أن الاجتماع الأول لأعضاء “الكابينيت”، جرى خلاله تأكيد وزير الحرب السابق “يعالون” ورئيس أركان الجيش “غانتس”، بعدم رغبة “حماس” بالتصعيد”.

إلا أن بينيت وليبرمان قالا سنصوت مع عملية محدودة، حيث تحدث بينت عن وجود عشرات الأنفاق وتخوفات من عملية استراتيجية لحركة حماس.

ووفق القناة العبرية فإن نتنياهو طلب من يعالون خطة لمحاربة الأنفاق حتى ولو أدى الأمر للتصعيد وإطلاق صواريخ.

ولفتت القناة العبرية أن الاجتماع الأول انتهى على ذلك وبدون قرارات، وانعقد “الكابينيت” مرة أخرى في نفس اليوم، وكانت مصر قد أوصلت رسالة بأن حماس ضبطت الأوضاع.

وتساءل “بينيت” في الاجتماع الثاني عن إذا ما استخدمت الأنفاق وحدث أمر مشابه لما حدث مع شاليط، وكان رد نتنياهو أن عملية برية ستجر “إسرائيل” لاحتلال غزة، وقال يعالون: “إذا لم نفعل ونذهب لعملية ضد حماس لن تفعل الانفاق”.

وعاد بينيت وتساءل: “هل بالإمكان إعطائنا خطة تدمير الأنفاق”، وكان رد نتنياهو عليه أن الجيش سيعالج الأمر، وعلى هذا انتهى الاجتماع الثاني وفق القناة العبرية.

وبعدها بأيام انعقد “الكابينيت” الذي كان بانتظار رد الجيش حول خطة مواجهة الأنفاق، وقال وقتها مسئول “الشاباك” بأن هناك نفق اخترق الحدود لكن لا نية لحماس لتنفيذ عملية استراتيجية.

وتساءل “بينيت” مجددا: “كيف تعرفون وهل يوجد خطة؟”، فقالوا نعم ونحن نعمل إن تم الخطر.

وفي الاجتماع الرابع، وفق القناة العبرية الثانية، استمر موقف الجيش الإسرائيلي بأن “حماس” لا تريد التصعيد أو استخدام الأنفاق، وقال نتنياهو: “الضربات الجوية ستصعب الكشف عن الأنفاق”.

وأوضحت القناة، ان بعد هذا السجال تم طرح خطة لم يطلع عليها “الكابينت” للدفاع عن سكان المستوطنات في الجنوب من الأنفاق.

وفي الاجتماع التالي لـ”الكابينيت”، أصر “بينيت” على محاربة الأنفاق ونتنياهو ويعلون ضد ذلك بسبب التطمينات المصرية، فيما أكد مدير الاستخبارات إنه لا حاجة لتنفيذ عملية برية للرد على الانفاق.

إلا أن اجتماعات “الكابينت” استخدم “بينيت” معلومات حصل عليها من لواء “جفعاتي” في جيش الاحتلال عن الوضع الميداني واستخدمها لصياغة خطط.

ودخل سامي ترجمان قائد المنطقة الجنوبية وقتها في سجال مع بينيت وليبرمان حول الخطة التي يحملها وعن القدرة على القضاء على الأنفاق.

وقال “بينيت”: “يجب أن ندخل إلى حرب برية من أجل القضاء على الأنفاق”، فيما قال ليبرمان: “يجب أن نحتل غزة واختيار بدائل عن حماس لكنه لم يجب عن سؤال ما هي البدائل المقترحة”.

ولفتت القناة العبرية الثانية أن هذا كان الاجتماع الأخير الذي نفذ على إثره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 واستمرت 51 يوما.