Monday, July 24, 2017
اخر المستجدات

بعد إدخال خدمة الجيل الثالث G3 هل سيطرأ تغير على أسعار الاتصالات الخلوية بفلسطين


الجيل الثالث G3

| طباعة | خ+ | خ-

عد ادخال خدمة الجيل الثالث G3 هل سيطرأ تغير على أسعار الاتصالات الخلوية بفلسطين

قال د. سمير حليلة، إن أسعار الاتصالات الخلوية في فلسطين سوف تنخفض بعد تشغيل خدمة الجيل الثالث “3G”.

جاء ذلك خلال تصريح صحفي ، على هامش مؤتمر الهيئة العامة السنوي لشركة “باديكو القابضة” في العاصمة الأردنية عمان.

وأوضح حليلة، أن أسعار الاتصالات سوف تنخفض، لأن الشركات في السابق كانت تستخم تقنية مكلفة جداً، أما بعد تشغيل “3G” فتكون التكلفة على الشركات أقل، وبالتالي تستطيع المنافسة.

وأكد حليلة، أن خدمة “3G” سوف تدخل حيز التنفيذ في فلسطين قبل نهاية العام الجاري.

وأشار الرئيس التنفيذي السابق لباديكو، أن سبب التأخر في تشغيل الخدمة كان بسبب مماطلة الجانب الإسرائيلي.

ويذكر انه وقّعت السلطة الفلسطينية في التاسع عشر من شهر نوفمبر الماضي اتفاقية تتيح لشركات الاتصالات الفلسطينية صلاحية تشغيل تقنية الجيل الثالث لخدمات الهاتف الخلوي (3G).

وتعد فلسطين من المناطق المتأخرة في استخدام تقنية الـ “3G”، بعد أن بدأت العديد من الدول العربية منذ سنوات باستخدامها وتطويرها

ينتظر الفلسطينيون بشغف البدء فعلياً باستخدامها والتي ستمكنهم من التواصل مع العالم الخارجي بصورة أكبر، ومساعدتهم في توثيق الأحداث أولاً بأول،

وربما تلك الخاصية ستخدم شريحة الصحفيين والإعلاميين الجدد في عملهم.

كذلك ستساعد الشبان الفلسطينيين خاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي في استكمال نشاطاتهم العملية والاجتماعية في العالم الافتراضي، كونها أصبحت جزءاً أساسياً،

علماً أن دراسة أخيرة كشفت أن فئة الشباب لا تخلو أيديهم من الهواتف الذكية التي تحتوي على تطبيقات الانترنت وبرامج التواصل.

الصحفي المختص في الإعلام الاجتماعي سعدي حمد أشار إلى أن تقنية “3G” تأتي كحل أساسي للصحفيين والمدونين يمكنهم من الوصول إلى شبكة الانترنت بصورة أسرع لنقل المعلومات وكافة أشكال المحتوى من مكان الحدث، خاصة تلك المناطق التي لا يغطيها مزودي خدمات الانترنت.

موضحا أن قطاع غزة معروف أنه من المناطق الساخنة لا تخلو من الأحداث، فتخيل لو أن عدداً من المغردين والمدونين مستخدمي الهواتف الذكية بالقرب من مناطق المواجهات مع الاحتلال وقد حدث شيء هام يحتاج إلى نشره عبر الانترنت، سيسمح الـ “3G” بنقله بسرعة ودون تكلفة عالية.

أما بالنسبة للصحفيين فسيفتح المجال لممارسة عملهم والترويج له بشكل ممتاز يحقق عنصر الدقة والسرعة ”

يضيف حمد. وتعد تقنية “3G” أحد أنواع الانترنت المقدمة عن طريق شركات خدمات اتصالات الهواتف المحمولة، بحيث توفر هذه الشركات سرعة كبيرة في العمل، والميزة الأساسية لها أنها تتيح الإتصال بالإنترنت في أي مكان توجد فيه إشارة وتغطية هاتف، ما يجعلها الخيار الأول لكثيري التجول والترحال.

سلبيات وايجابيات

وقد تكون الإيجابيات التي تعود على مستخدمي التقنية أكثر من السلبيات، خاصة في الأراضي الفلسطينية التي حرمت من استخدامها؛

وبهذا الصدد يؤكد د. وائل عبد العال الأكاديمي في مجال الإعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أنها توفر للمغردين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فرصة استخدام الانترنت في أي مكان وزمان وهذا سيجعل تفاعلهم أكبر.

“ومن المشاكل التي قد تعالجها الـ “3G” في غزة انقطاع الاتصال بالإنترنت خلال فترات انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تكلفتها الرخيصة التي ستناسب مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب، على عكس خدمة الـ “2G” باهظة الثمن وأقل جودة

ويحذر د.عبدالعال الشبان الفلسطينيين وخاصة المتفاعلين على مواقع التواصل من نشر معلومات حساسة وقضايا تمس الأمن الوطني الفلسطيني، والتي تساعد الاحتلال الذي يتربص على تلك المواقع لأي معلومة تخدمه، مطالباً الشباب بأخذ الحيطة والحذر بالنشر بالتغريد حتى لا يكونوا فريسة سهلة للاحتلال.

وفي تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، نوه خلالها أن تقنية الجيل الثالث ستكون جاهزة بحلول منتصف العام القادم، أي من 6 إلى 8 أشهر من تاريخ توقيع الاتفاقية نوفمبر الماضي

ويوضح الأعرج أن بعض تطبيقات الهواتف الحديثة امكانية نقل الأحداث مباشرة بشكل سهل وسريع بشرط توفر الانترنت لنشرها على المواقع الإلكترونية، وهو أمر نفتقده كفلسطينيين خاصة في الشوارع أو الأماكن البعيدة التي لا تتوفر فيها شبكات الانترنت.

يذكر أن نظام الجيل الثالث، تم استخدامه لأول مرة في اليابان عام 2001، في حين كانت أول دولة عربية تتحول للنظام هي المغرب عام 2006 تلتها مصر في نفس العام، ثم استخدمه الأردن عام 2010.







  • إعلانات