Friday, May 24, 2019
اخر المستجدات

بعد الولادة.. هذه الأوقات مناسبة لممارسة العلاقة الحميمة


بعد الولادة.. هذه الأوقات مناسبة لممارسة العلاقة الحميمة

| طباعة | خ+ | خ-

التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة يمر بفترات مختلفة من بينها فترة الدورة الشهرية ونزول دم الحيض، كما أن مرحلة ما بعد الولادة تتطلب انتظار فترة النفاس التي تعيق ممارسة العلاقة، فمتى يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

فترة النفاس

قال الدكتور ساجد المظالي، مدرس أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة الأزهر، إنه يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد إتمام السيدة لفترة النفاس (أي فترة ما بعد الولادة)، والتي تتراوح مدتها من 21 يوم إلى 40 يوم كحد أقصى، وذلك حتى تعود الأعضاء إلى حجمها الطبيعي بالجسم مثل المهبل في حالات الولادة الطبيعية، والرحم بالإضافة إلى حجم البطن.

انتهاء فترة النفاس

وأضاف المظالي، إن فترة النفاس تتحدد وفقًا للصحة العامة للسيدة، فتبدأ بنزول دم أحمر اللون من المهبل ثم يتحول إلى إفرازات بنية ثم المرحلة الأخيرة التي تتحول فيها الإفرازات إلى اللون الوردي قبل أن تنتهي فترة النفاس، وتعود المرأة إلى حياتها الطبيعية ويجب عليها الاستحمام قبل ممارسة العلاقة الحميمة، للتخلص من بقايا إفرازات فترة النفاس.

موعد ممارسة العلاقة الحميمة

وتابع مدرس أمراض النساء والتوليد، أنه لا يجب ممارسة العلاقة الحميمة قبل انتهاء مدة النفاس المذكورة، لتجنب الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وتجنب حدوث التهابات بالمنطقة التناسلية نتيجة لخروج دم النفاس الملوث، بالإضافة إلى التأثيرات النفسية على الزوجين ما قد ينتج عنه نفور من ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة نتيجة وجود دم النفاس.

علاقة حميمة دون حدوث حمل

أوضح المظالي، أن من الضروري استخدام وسائل منع الحمل بعد الولادة لممارسة علاقة حميمة دون حدوث حمل، وهناك حالات قد لا تحتاج لاستخدام وسائل منع الحمل في حالة وجود الشروط التالية:

– إتمام الرضاعة في الأشهر الأولى دون نزول الدورة الشهرية.

– عدم تناول الرضيع أي من الألبان الصناعية.

– انتظام عملية إرضاع الطفل على مدار اليوم.

وأكد المظالي، أن الرضاعة الطبيعية تمنع حدوث الحمل بنسبة 99%، لأن هرمون البرولاكتين المسئول عن الرضاعة يعمل على توقف إفرازات الغدة النخامية التي تساهم في عملية التبويض، ما يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية في تلك الفترة.