Monday, August 21, 2017
اخر المستجدات

بلد عايشة ع نكشة: ع الصَلاَّحَة!


بثينة حمدان

بثينة حمدان

| طباعة | خ+ | خ-

 

بقلم/ بثينة حمدان

في الزمانات (الله لا يعيدها) وعدتنا حماس بــ”الاصلاح والتغيير”، وفعلاً كان التغيير غير شكل، غيروا خارطة التمويل في التعامل مع فلسطين، غيروا شكل غزة، وأهم شيء بوجودهم الضفة ضلت ع جهة وغزة ع جهة (وبالفلاحي كل وحدة ع شكة) وكل منطقة إلها كراسيها، أما بالنسبة للاصلاح فـحماس ركزت ع اصلاح “النفوس” وبالعتمة (ما عم أمزح!!!) وما ركزت ع اصلاح البلد وإدارتها ولهطوا الضرايب وكل شيء من طرف السلطة (وإلّي منهم أحسن منهم)، اشتَغَلوا ع الروح والروحانيات وبنوا جوامع بالملايين (شيكل ينطح شيكل) والفقر والتعليم والصحة آخر همهم.. الجامع هو مصباح “حماس” السحري وإلِّي بجيب كل هاد ومن تحت الأرض (طبعاً لأنه فيه أنفاق ههههه!!!).

المهم إنه صورة من فووق لغزة الملعون سنسفيلها، بتلاقي فيها جوامع ملوكية من نص مشهد الدمار، اشي بشرِح القلب (أو بشَرِّح القلب!!) وهيك بفكروا العالم إنها بخير، ويناموا مرتاحين (لأنه غزة بخير!)

أما الصورة التانية هي صورة رئيس حكومِتنا الفاضل، مش عارفة كيف زميلنا جهاد بركات بيرضى قيادتنا تتبهدل عالحواجز وبالدليل القاطع وبالصورة؟ لازم العالم يعرف إنه الاحتلال عنده شوية قلب وبحترم الي فوق وبدعس ع الي تحت!! بعدين ما بتعرف يا زميل إنه الرئيس الفرنسي ماكرون اذا حدا صَوّر موكبه بصير شُبهة!! هاي حكومة الحمد الله والأجر ع الله والصحفي إله الله وكرت المؤن، بس شو شبهة صحفي بِصورة ع الحاجز وكمان عليه قضية بالمحكمة! (حسبي الله عليكم) (جهاد جيب صورة الرئيس عباس من جوجل ع حاجز الـ DCO واخلع عين الحكومة في المحكمة وبراءة انشاء الله!)

أما بالنسبة لصورة رئيس الحكومة جنب المُنَسق في حفل محطة الطاقة في الجلمة عادي!! هذا المنسق أبو خدمات جليلة، طبعاً عيب يمنع الصورة بهالحفل (نحن أولاد أصول كمان)! بس يا ريس، فخامتك أنا خايفة عليك منه لأنه بحاول ينافسك إعلامياً وطبياً والحاشية الي المفروض تحت شمسيتك، صار كتيير منها بخافوا يوصلوا مكتبك!! (عفكرة هذا بطل نكش هذا فساد عينك عينك!!)

الصورة التالتة هي استقالة علنية من فيلم بلّشت دعايته من سنة ونص (بدري!)، هو زلمة صاحب بدلة وربطة وشغل محاكم، تجرأ وقال “باي” لحكومة “الوفاق” وقتها، مع إنه كان معه أكتر من وزارة ورئيس غرفة طوارئ الحكومة (وحظه بيفلق الصَخِر)… المهم المُحامي طلع “حامي” وأعلنها: استقلت لأنه في فساد بالحكومة! قوية بس قديمة شوي! قوية بس ليش ما رحت ع هيئة مكافحة الفساد وجبت الذيب من ذيله؟ (ع فرض عنا هيئة!) انت ما بتعرف إنه بيان استقالتك معناه قُدّامَك خيارين: إما بتكمل الطريق وبتكون “مُصلِح البشرية” أو ما كان في داعي تُنطق (وعنا فش يمّا ارحميني)، إلا إذا بتفكر الرئيس بدو يشيل الحكومة عشانك أو يفتح تحقيق! بجوز! (الله يفتحها بوجهنا).

وبالآخر صارت القصة لعب ولاد صغار ولطشوك بيان باسم “فتح الله” (الي بالي بالك!) وقالوا إنك الفاسد، وانت عارف قاضي الأولاد شنق حاله (آمين).

نرجع للرئيس الفرنسي وتبريرات أنصار حكومتنا بإنه أي مواطن بصور موكب رئيس في أي دولة برّا بينسجن.. أنا معهم بحالة وحدة: نعيش في زمن ماكرون، وقابلين فيه وفي مرته (الله يحميها لشبابها)، ويسجنوا جهاد (مرقها زميل) بس لما وزير يستقيل بسبب فساد، لازم تقوم الدنيا وما تقعد لحد ما يتحاسبوا الفاسدين (بس والله المصوِّر صوَّر بني آدم ع حاجز اسرائيلي، يعني تغطية مناطق نزاع ع رأي الأجانب!!)… بس نحن بعاااد عن زمن ماكرون نحن في زمن لما يجي خبر اعتقال فلان منصير نسأل: مين السلطة والا الاحتلال؟ (سؤال بريء) آآخ لو نحن في زمن “شوقي ماكرون”!!!

وع رأي حمودة ابن صف أول: كله ع الصَلاّحَة!!!