Friday, October 19, 2018
اخر المستجدات

بن سلمان يرد على ترامب: لن ندفع شيئا مقابل أمننا


بن سلمان يرد على ترامب: لن ندفع شيئا مقابل أمننا

| طباعة | خ+ | خ-

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ”، نشرت الجمعة، إن بلاده لا تريد “حزب الله ” جديد في الجزيرة العربية، مشددا أن الأمر “خط أحمر للعالم وليس للسعودية فقط”، وأضاف ” لا أحد يريد أن يكون حزب الله قريبا من منطقة يمر منها 15% من التجارة العالمية”، معربا عن أمله في أن تنتهي الأزمة اليمنية في أقرب وقت ممكن.

وقال “نأمل أن تكون الأطراف اليمنية جاهزة قريبا للتفاوض والتوصل إلى حل”، وأضاف: “لقد تمكنا من حماية مصالحنا حين كانت الإدارة الأميركية السابقة تعمل ضد أجندتنا”، مضيفا ” لقد نجحنا في حماية مصالحنا وإدارة أوباما أخفقت”، وأردف “نتقبل أن الأصدقاء سيقولون أمورا جيدة وسيئة”، وتابع “نحن ندفع ثمن الأسلحة الأميركية وهي ليست مجانية. بعض الأسلحة الأميركية التي نشتريها سيتم تصنيعها في السعودية”.

وأكد أن العلاقات مع الولايات المتحدة ممتازة. وقال “نحب العمل مع الرئيس الأميركي وقد حققنا الكثير سويا. لقد حققنا الكثير في الحرب على الإرهاب والتطرف. نعمل سويا على كبح التحركات الإيرانية السلبية”، مؤكدا أن العلاقات مع الولايات المتحدة ممتازة.

وفي شأن النفط والطاقة، قال: “نحن لا نحدد أسعار النفط بل الأسعار تعتمد على العرض والطلب، ونحن ملتزمون بأن لا يحصل أي نقص في إمدادات النفط في العالم”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد كشف عن تفاصيل بشأن اتصاله الأخير في ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، الذي طالبه فيه بدفع مزيد من الأموال نظير الحماية الأميركية لبلاده.

وقال ترمب في كلمة أمام حشد انتخابي بولاية منيسوتا الأميركية أمس إن الرياض ستدفع مزيدًا من الأموال مقابل الحماية الأميركية.

وخاطب الحشد قائلًا: “ندافع عن دول ثرية للغاية لا تقوم بتعويضنا، كل ما يدفعونه نسبة ضئيلة للغاية. لدينا علاقات جيدة مع هذه البلدان، لكن خذوا (مثالًا) السعودية، هل تعتقدون أن لديهم المال؟. نحن ندافع عنهم وهم يدفعون لنا نسبة ضئيلة”، وأضاف، “قلت للملك سلمان وهو صديقي: معذرة، هل تمانع في دفع المال مقابل قواتنا؟ هل تمانع في الدفع؟ إنهم يدفعون 30%. قلت له هل تمانع في الدفع؟ (قال:) لا أحد طلب مني ذلك”، وتابع: “لكنني قلت له: أنا أطلب منك أيها الملك. حينها قال: هل أنت جاد؟ قلت له: إنني جاد للغاية، وسيفعلون ذلك. قال إن أحدًا لم يسأله ذلك مطلقًا. نحن نتحدث هنا عن مليارات ومليارات عدة من الدولارات”.

وكان الرئيس الأميركي قد تحدث في مناسبتين سابقتين خلال الأيام الأخيرة عن تفاصيل أخرى بشأن اتصاله الهاتفي الأخير بملك السعودية.

فقد قال أمام تجمع انتخابي بولاية فرجينيا السبت 29 سبتمبر/أيلول الماضي إنه تحدث مطولا مع سلمان، وقال له “ربما لن تكون قادرًا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

وفي تجمع انتخابي آخر بولاية مسيسيبي يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال ترمب إنه حذر ملك السعودية من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي تفاخر خلال لقاء لجمع التبرعات بفندقه الخاص في واشنطن مؤخرًا، بأنه “لم ينحن للملك السعودي عندما زار الرياض العام الماضي، خلافا لسلفه باراك أوباما الذي انحنى”.