Monday, March 25, 2019
اخر المستجدات

بومبيو: الفلسطينيين أصبحوا “أسوأ حالا” لأنهم لم يشاركوا بمؤتمر وارسو


بومبيو: الفلسطينيين أصبحوا "أسوأ حالا" لانهم لم يشاركوا بمؤتمر وارسو

mike pompeo

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد انتهاء “مؤتمر وارسو لسلام وأمن الشرق الأوسط” بأن المؤتمر شكل “خطوة إيجابية” من أجل تنظيم الوضع في الشرق الأوسط حيث أنه”للمرة الأولى في التاريخ الحديث شهدنا وفدا إسرائيليا جنبا إلى جنب مع وفود عربية” معربا عن أسفه لعدم مشاركة الفلسطينيين، معتبرا أن المؤتمر هو خطوة هامة على طريق التطبيع مع إسرائيل.

وقال في رده على سؤال بشأن مقاطعة الفلسطينيين “يؤسفني ذلك. أتمنى لو كانوا (الفلسطينيون) هنا ليكونوا جزءًا من المحادثات. كان هناك العديد من الأصوات المختلفة هنا. كان هناك الكثير من الأماكن التي اختلفت فيها الدول، وأعربوا عن هذه المخاوف. أعتقد أننا تعلمنا من كل واحد منهم ، وكان (الاجتماع) تراكميا ، وأثرى النقاش بسبب وجود أصوات مختلفة. يؤسفني أن الفلسطينيين رفضوا الدعوة التي وجهت إليهم. أتمنى لو أنهم جاءوا إلى هنا”. وأضاف بالقول لمحطة “الحرة” وهي محطة أميركية رسمية تبث باللغة العربية في العالم العربي وتملكها الحكومة الأميركية “أعتقد أن الشعب الفلسطيني أسوأ قليلاً الآن لأن قادته اختاروا عدم المشاركة”.

وحول ما إذا كانت خطة “صفقة القرن” قد نوقشت في الاجتماع ومتى سيتم الكشف عنها قال بومبيو “كان السيد (جاريد) كوشنر هنا إلى جانب السيد (جيسون) غرينبلات. لقد شاركا قليلاً من الخطوط العريضة للصفقة، وهي في الواقع المبادئ الأساسية لما نأمل في تحقيقه، ونأمل أن نتمكن من طرح الخطة الكاملة، وجميع تفاصيلها في الأسابيع المقبلة”.

وقال الوزير الأميركي إن الولايات المتحدة ستعمل في الأسابيع المقبلة على تطوير خطة بالتعاون مع العديد من الدول لوضع تصور حول كيفية وقف تمدد نفوذ إيران في المنطقة، مشددا في تصريحاته عقب المؤتمر على أن واشنطن “تريد التأكد من عدم توفر المال لقائد فيلق القدس قاسم سليماني لنشر الإرهاب”.

وأضاف انه وفي المقابل فان “الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني وتريد له النجاح”.

وكرر بأنه يريد أن يعزل وينهي الدعم لما أسماه بـ”الحاءات الثلاث: حزب الله وحماس والحوثيون”.

من جهته وصف المفاوض الأميركي السابق في عهد الرئيس بيل كلينتون آرون ميلير المؤتمر بانه “استعراضي” لا أكثر.

ويرى خبراء ان المؤتمر نظم بالأساس من أجل دعم حملة رئيس وزراء إسرائيل الانتخابية في شهر نيسان المقبل وليس أكثر من ذلك، و”للأسف، فان العرب الذين شاركوا في المؤتمر قبلوا بأن يكونوا أدوات على مسرح نتنياهو في خداعه الانتخابي” وفق قول ديبرا شوشان، المسؤولة في حركة “السلام الآن الأميركية”.



  •