Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

بينيت: طلبت وزارة الجيش لتعود إسرائيل إلى الإنتصار


نفتالي بينيت

| طباعة | خ+ | خ-

أعلن وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت رئيس حزب “البيت اليهودي” أنه طالب بحقيبة الجيش في الحكومة الاسرائيلية الحالية بعد استقالة الوزير أفيغدور ليبرمان، اثر الجولة التصعيدية الاخيرة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة واسرائيل.

وقال بينيت إنه طالب بإسناد حقيبة الأمن له “لأجل ارجاع الردع الاسرائيلي المتضرر” حسب رأيه، مؤكدًا أن “الأخطر هو أن تبدأ بالاعتقاد بأنه لا حل للارهاب”.

ونوّه بينيت الى انه لما كان يفكر بترك وزارة التربية والتعليم التي يترأسها منذ العام 2015، لأجل أية وزارة اخرى، عدا عن وزارة الجيش، التي لطالما قال إنه يرغب بها. وقال “توجهت لرئيس الوزراء وطلبت منه أن يوكلني بإدارة وزارة الجيش. لأنه لا بد أن تعود اسرائيل للانتصار. لذلك أقف هنا اليوم وأقول إني مستعد لتحمل المسؤولية”.

ولطالما كان الوزير بينيت صارمًا بمواقفه اليمينية التي تعتبر في كثير من الأحيان تطرفًا، أو “صقرية” تجاه الجانب الفلسطيني، فمرة طالب بقتل واغتيال مطلقي البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تُطلق من قطاع غزة، ومرة تبجج بقتل الكثير من العرب خلال خدمته العسكرية.

ويوم أمس دخلت الحكومة الاسرائيلية دوامة في اعقاب استقالة وزير االجيش أفيغدور ليبرمان، فباشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستشارة لفيف من المسؤولين رفيعي المستوى في حزب الليكود “بهدف تثبيت استقرار الائتلاف الحكومي”. ويبدو أن التشكيل الراهن للحكومة اليمينية بات على كف عفريت.

ويشير محللون اسرائيليون الى أن بينيت وحزب البيت اليهودي الذي يتزعمه يلوحون بالانسحاب من الحكومة أيضًا في حال لم يحصل بينيت على وزارة الجيش – التي تعتبر من الوزارات السيادية الأكثر أهمية. وبالتالي فإن التوجه لانتخابات عامة مبكرة في اسرائيل بصلب النقاشات المتداولة في الوقت الراهن.

وأضاف بينت في مؤتمر صحافي عقده اليوم “كل مستشاريي تساءلوا لماذا أريد ذلك؟ هذا خطأ ومقبرة سياسية كما سابقيك. بالنسبة لي أمن اسرائيل هو اللب والسياسة ليست الا الوسيلة. لذلك توجهت الى السياسة بعد أن عدت كضابط من حرب لبنان الثانية. كوزير أمن سأحطّم الجمود القائم منذ سنين وأضمن أن تنفذ خططي كما في الجرف الصامد”.

وتابع “سبب مغادرتي للهايتك (الصناعات العليا) هو كي تعود اسرائيل للانتصار. فسكان غلاف غزة يقولون إنهم على استعداد لتلقي الضربات ولكن الشرط هو أن ننتصر. دون تحمل مسؤولية ودون تغيير دراماتيكي، سيواصل الردع الاسرائيلي بالتآكل. ستكف حركة حماس من خشيتنا”.

وكرر أنه قرر خوض المعترك السياسي لأجل بلوغ كرسي وزير الجيش!

واعتبر الوزير أن رئيس هيئة الأركان الحالي غادي ايزنكوت من الأفضل القائمين، وأنه “لا بد أن نعيد الأمن لأنفسنا”.

وكان بينيت قد هاجم اتفاق وقف اطلاق النار مع غزة، وطالب باستمرار العملية العسكرية. وقال وزير التربية والتعليم، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية إنه “وبعد أشهر من البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة، والقذائف التي سقطت في إسرائيل، أن تملي حماس عيلنا متى نوقف إطلاق النار، هو خطأ فادح”.