Tuesday, November 13, 2018
اخر المستجدات

ترامب يعرض على أبومازن الاجتماع به “وجها لوجه” بعد أسابيع


ترامب يعرض على أبومازن الاجتماع به "وجها لوجه" بعد أسابيع

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء يوم الثلاثاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرّض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبزمازن)، الاجتماع به “وجها لوجه” بعد أسابيع قليلة، على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في أيلول/ سبتمبر الجاري.

وذكرت “شبكة الأخبار” أن الإدارة الأميركية أبلغت مسؤولين في السلطة الفلسطينية أن الإعلان عن خطة الرئيس الأميركي لتسوية القضية الفلسطينية التي باتت تعرف إعلاميًا بـ” صفقة القرن ” سيتم تأجيله إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، بداية تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وربما حتى في مراحل متأخرة من عام 2019 المقبل إذا ما تقرر إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل.

وأكدت القناة الإسرائيلية أن دعوة ترامب لـ “أبومازن”، جاءت في أعقاب اجتماع الأخير برجل الأعمال الأميركي، رون لاودر، الثري اليهودي المعروف بعلاقته الوثيقة برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والمقرب من الرئيس ترامب.

وكان لاودر قد اجتمع بالرئيس أبومازن في إطار جولته إلى المنطقة ليبدأ وساطة جديدة لتحريك المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والدفع بالعملية السياسية بالمنطقة، وفق ما نقله “عرب 48”.

يذكر أن لاودر التقى خلال جولته الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي وملك الأردن، عبد الله الثاني بن الحسين، وعرض وساطته في المساعدة بتحسين العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإدارة الرئيس ترامب التي تنتهج سياسة منحازة لإسرائيل.

وأكدت القناة نقلا عن مصادر أميركية أن الرئيس عباس وضع شروطًا للاجتماع بترامب، وأوضح مقربون من الرئيس الفلسطيني أنه لا يمكن عقد اللقاء دون مقابل سياسي كبير لاستعادة الثقة بين الطرفين.

وأشارت القناة إلى أن الرئيس عباس طالب كذلك باستبعاد فريق ترامب الخاص في تسوية القضية الفلسطينية ووعلى رأسهم صهر الرئيس الأميركي وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، بالإضافة إلى مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت عن قطع العلاقات مع الإدارة الأميركية ورفض وساطتها في عملية المفاوضات لإيجاء حل سياسي مع الإسرائيليين، وذلك في أعقاب إعلان ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

ويوم الاثنين 3 سبتمبر الماضي، ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن وفدًا من المخابرات العامة الفلسطينية، يتواجد حاليًا في واشنطن؛ لإجراء مباحثات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”.

وأشار الموقع إلى أن هذه المباحثات تجري رغم القطيعة بين السلطة الفلسطينيّة والإدارة الأميركيّة، منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدسَ عاصمةً لإسرائيل، في كانون أول/ديسمبر الماضي.