Wednesday, July 26, 2017
اخر المستجدات

ترامب يناقش أزمة الخليج مع قادة قطر والسعودية والإمارات


ترامب والامير تميم

ترامب والامير تميم

| طباعة | خ+ | خ-

 

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أجرى مكالمات هاتفية منفصلة مع قادة السعودية والإمارات وقطر، الأحد؛ لمناقشة “مخاوفه بشأن الخلاف الحالي” بين قطر وجيرانها من الدول العربية والخليجية.

وتحدث ترامب إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفقاً لما نشرته وكالة رويترز الاثنين.

وأوضح البيت الأبيض أن ترامب “أكد أهمية وقف تمويل الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف”. وشدد أيضاً على أن الوحدة في المنطقة مهمة لتحقيق أهداف قمة الرياض بهزيمة الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة.

وكانت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) ذكرت أن الشيخ تميم تلقّى، مساء الأحد، اتصالاً هاتفياً من ترامب، جرى خلاله “بحث مستجدات الأزمة الخليجية وانعكاساتها وتداعياتها على المنطقة بأكملها، بالإضافة إلى استعراض الموقف الأمريكي والمواقف الدولية تجاهها، والداعية إلى ضرورة حلها بالحوار والطرق الدبلوماسية؛ حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها”.

وأكد الجانبان، بحسب المصدر ذاته، “ضرورة مواصلة جهود البلدين ودعمهما للجهود الإقليمية والدولية المبذولة في محاربة الإرهاب والتطرّف بصوره وأشكاله كافة، أياً كان مصدره ومهما كانت مسبباته”.

وجرى أيضاً خلال الاتصال “استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة”.

ويأتي الاتصال بالتزامن مع انتهاء المهلة التي منحتها الدول الأربع المقاطِعة لقطر للاستجابة لمطالبها، قبل أن يُعلن تمديدها 48 ساعة؛ استجابة لطلب أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فجر الاثنين، موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالبها 48 ساعة؛ “استجابة لطلب أمير الكويت”. وبيّنت أنه “سيتم إرسال رد الدول الأربع بعد دراسة رد الحكومة القطرية، وتقييم تجاوبها مع قائمة المطالب كاملة”.

وهذه المطالب تتمثل في إغلاق القاعدة العسكرية التركية بقطر، وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق قنوات شبكة الجزيرة وكل وسائل الإعلام التي تدعمها قطر.

وأعلنت قطر، الأحد، أن وزير خارجيتها سيزور الكويت، الاثنين، حاملاً رسالة خطية من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا): إن “الرسالة تحمل الرد الذي تم إعداده في وقت سابق من قِبل دولة قطر على قائمة المطالب الجماعية المقدمة عن طريق دولة الكويت الشقيقة، أواخر الشهر الماضي (يونيو/حزيران)”. ولم توضح الوكالة مضمون الرد.

وفي أعقاب إعلان قطر، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين سيجتمعون في العاصمة القاهرة، الأربعاء المقبل؛ لبحث الأزمة مع قطر.

وأوضح بيان للمتحدث باسم الخارجية، أحمد أبو زيد، أن “الاجتماع يأتي بناءً على دعوة من وزير الخارجية سامح شكري؛ وذلك لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر”.

وأضاف أبو زيد أن “الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر، وتبادل الرؤى والتقييم بشأن الاتصالات الدولية والإقليمية القائمة في هذا الشأن”.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصاراً برياً وجوياً على الدوحة، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وقدمت الدول الأربع، في الـ22 من يونيو/حزيران الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلباً إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، انتهت منتصف ليل الأحد.

وقالت الدوحة إن المطالب قُدمت لتُرفض، مضيفةً أنها مستعدة للتفاوض إذا توافرت الشروط المناسبة. واعتبرت مطالب الدول المقاطِعة “ليست واقعيةً، ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ”.