Wednesday, July 26, 2017
اخر المستجدات

تركيا قد تصبح المستورد الأكبر للقمح الروسي خلال 2017


تركيا قد تصبح المستورد الأكبر للقمح الروسي خلال 2017

| طباعة | خ+ | خ-

 

يتوقع تجار وموردون أن تصبح تركيا الوجهة الكبرى لصادرات القمح الروسي خلال العام التسويقي 2017-2018، الذي يبدأ في الأول من يوليو/تموز الجاري، متجاوزة بذلك مصر، التي يبدو أن روسيا تخسر أرضية بها لصالح منافسين مثل أوكرانيا ورومانيا.

وأدت تسوية خلاف تجاري مع تركيا، الشهر الماضي، إلى زيادة مبيعات القمح القادم من روسيا، في الوقت الذي تخسر فيه موسكو نشاطاً مربحاً في مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، لصالح منافسين أقل ثمناً، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، السبت.

ومن المتوقع أن تزيد تركيا وارداتها من القمح على نطاق أوسع، رغم الحصاد الضخم المتوقع هذا العام.

وقال إيغور بافينسكي، رئيس التسويق لدى روساغروترانس، الروسية، إن المنافسة على السوق المصرية ستكون أقوى في الموسم الجديد، لافتاً إلى أن تركيا قد تصبح أكبر سوق للقمح الروسي في 2017-2018.

وجرى عرض القمح الأوكراني والروماني بسعر أقل من الروسي في المناقصة المصرية السابقة، في 22 يونيو/حزيران، عندما شعر المصدّرون بالاضطرار لإضافة علاوات لتغطية عدد من المخاطر المحتملة.

وشمل ذلك مخاطر تتعلق بتأخر بدء حصاد القمح، وتقلبات الروبل في الفترة الأخيرة، إلى جانب القواعد الروسية الجديدة بشأن الحساب الصارم لضريبة القيمة المضافة للقطاع الزراعي، حسبما قال بافينسكي.

وكانت واردات مصر من القمح توقفت تقريباً، العام الماضي، عندما فرضت القاهرة حظراً على واردات القمح الذي يحتوي على أي نسبة من الإصابة بفطر الإرغوت، وهو ما تسبّب بخسائر للتجّار، حيث رفضت مصر مراراً شحنات من القمح.

كما أصدرت محكمة مصرية، في يونيو/حزيران، حكماً ضد نظام الحكومة الحالي الخاص بفحص الغذاء، ما أثار مخاوف بشأن حملة جديدة على الفطر.

ووفقاً لبافينسكي، فإن “من المستحيل أخذ مخاطر مشكلة الإرغوت في الاعتبار في السعر؛ لأنه في حالة العودة إلى سياسة صفر إرغوت فلن تكون هناك أي عروض في المناقصة على الإطلاق”.

وأضاف بافينسكي أن أسعار القمح الروسي بحاجة لأن تنخفض بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة دولارات للطن قبل أن يعود للمنافسة من جديد.