Thursday, April 25, 2019
اخر المستجدات

تعرف على وحدة المستعربين بالجيش الاسرائيلي “دوفدوفان”


تعرف على وحدة المستعربين بالجيش الاسرائيلي "دوفدوفان"

| طباعة | خ+ | خ-

وحدة دوفدوفان:
من وحدات النخبة، وهي وحدة المستعربين الخاصة، وأحد وحدات لواء الكومندو بالجيش الإسرائيلي. تعمل هذه الوحدة بشكل أساسي في مناطق الضفة الغربية، وكانت سابقا تتبع للواء “يهودا” المسؤول عن مناطق الضفة الغربية، ثم تم نقلها لتصبح أحد وحدات لواء “كوماندو” بالجيش الإسرائيلي في العام 2015.

مهام الوحدة:
تتركز مهام وحدة “دوفدوفان” على الاستخبارات والاعتقالات المعقدة أو تصفية المستهدفين المطلوبين والنشطاء والمقاومين في قلب المناطق الفلسطينية، وذلك باستخدام قدرات متطورة ووأساليب مختلفة، ويتم تنفيذ بعضها بتطبيق تكتيك “المستعرب” بالتعاون مع جهاز “الشاباك”.

تأسيس الوحدة:
تأسست الوحدة عام 1986، على يد “إيهود باراك” قبيل اندلاع الانتفاضة الأولى، وذلك في ظل حاجة الجيش الإسرائيلي إلى القدرة على العمل داخل الضفة، سواء من الجناب الاستخباراتي أو العملياتي، وذلك من أجل منع العمليات بالمناطق الفلسطينية.

أشهر عملياتها:
نفذت وحدة “دوفدوفان” منذ تأسيسها آلاف العمليات، وتلقت دعمًا كبيرًا بعد توقيع اتفاقيات “أوسلو” التي خلقت واقعًا جديدًا، حيث لم يعد بوسع الجيش الإسرائيلي البقاء في مراكز المدن الفلسطينية، و تولدت الحاجة إلى وجود قوة نوعية مع القدرة على دخول المراكز السكانية السرية.

ومنذ ذلك الحين أخذت وحدة “دوفدوفان” على عاتقها دور مزدوج للجيش و”الشاباك” لتنفيذ المهام الأكثر تعقيدًا المتمثلة في تحديد مكان المطلوبين في الضفة الغربية، لاسيما أولئك الذين لم يتم تصفيتهم، وكان لا بد من التحقيق معهم، وقامت هذه الوحدة بتصفية “إياد بطاط” أحد قادة حماس بالخليل.

مع اندلاع الانتفاضة الثانية، أصبحت وحدة “دوفدوفان” رأس الحربة للجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية، واستخدمت وحدة “دوفدوفان” القوة على نطاق واسع، وقبضت على مئات المطلوبين، وقام عناصرها بعدة اغتيالات في الضفة الغربية. وأصبح نشاط المستعربين بالجيش الإسرائيلي، يقتصر على هذه الوحدة.

في عام 2009، شاركت الوحدة بأول عملية عسكرية لها في قطاع غزة، ثم شاركت بعد ذلك في الحملات التي نفذها الجيش الإسرائيلي بغزة، خلال الأعوام 2012 و2014.

قتلى الوحدة:
خلال عام 2018، نفذت الوحدة عمليات اعتقال في مخيم الأمعري للاجئين بالقرب من رام الله، وخلال تواجدها بالمخيم، تم القاء بلاطة رخامية من أحد أسطح منازل المخيم، سقطت على رأس الجندي “رونين لوبارسكي”، الذي أصيب ومات على إثر الإصابة، بعد حوالي ثلاثة أيام. ويعتبر “لوبارسكي” هو القتيل الوحيد من هذه الوحدة.