Saturday, March 23, 2019
اخر المستجدات

تعليق فرانس فوتبول على عدم فوز ميسي بالكرة الذهبية


تعليق فرانس فوتبول على عدم فوز ميسي بالكرة الذهبية

ليونيل ميسي

| طباعة | خ+ | خ-

تقول صحيفة فرانس فوتبول -التي تمنح جائزة الكرة الذهبية منذ عام 1956- إنها تريد أن تضع حدا للظلم والاتهامات التي توجه لها ولجائزتها.

الصحيفة الفرنسية أوضحت أن فريق برشلونة يلعب كرة القدم منذ فترة طويلة، ولكنه بدأ في الآونة الأخيرة يتراجع ويخسر شخصيته وهويته التي قدمها طيلة السنوات الماضية.

غير أن قائده ليونيل ميسي لا يزال يمتع ويبدع ويسجل الأهداف -آخرها ثنائية في ديربي كتالونيا بمرمى إسبانيول- تصدر فيها قائمة هدافي “الليغا” وكذا يحتل المركز الأول بقائمة هدافي دوري أبطال أوروبا.

ويقدم “البولغا” -بحسب الصحيفة- أداء استثنائيا منذ بداية الموسم يعبر عن أفضل لاعب بالعالم. غير أن جائزة الكرة الذهبية 2018 ذهبت للكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد وقائد المنتخب، وحتى العامين السابقين فاز بالجائزة غريمه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس.

وهذا يؤشر إلى أن سحر “ابن روساريو” -الذي حل خامسا بتصويت الكرة الذهبية هذا الموسم- تلاشى بالسنوات الثلات الماضية، وتراجعت موهبته الكروية الفريدة إلى لاعب عادي ولم تعد تبهر المتابعين.

وترى الصحيفة أنه الأقوى حاليا إلى حد بعيد، لكن المتابعين والمشجعين والصحفيين يحاولون تحليل أسباب تراجع نظرة الإبهار لقائد منتخب الأرجنتين.

وتقول إن الأسباب واضحة، وتكمن بأن اللاعب البالغ 31 عاما يختبئ عندما يغادر المستطيل الأخضر، ولا يظهر بصورة كبيرة على مواقع التواصل كما يفعل رونالدو، والأهم إخفاق “البرسا” السنوات الأخيرة في تجاوز ربع نهائي المسابقة القارية الأم.

وتتابع الصحيفة الفرنسية أن مجد كرة القدم وشغف الجماهير والجوائز الفردية تُمنح لمن يكون في المستوى عندما تدخل مسابقة دوري الأبطال بمراحلها النهائية.

ويقول المحلل الرياضي بشبكة “بي إن سبورتس” عمر دي فونسكيا إن الذي يبقى هو الألقاب وليس الإحصاءات.

ولفت إلى أن ميسي لم يعد باستطاعته إقناع الجماهير بالعواطف والحدس لأنهم يريدون الألقاب والتتويج.

فميسي -الذي سجل أكثر من أربعين هدفا منذ 2009- يتجه لتكرار إنجازه هذا الموسم رغم رحيل لاعبين مثل أندريس إنييستا وتشافي وداني ألفيش وماسكيرانو ونيمار.

وتتساءل فرانس فوتبول: من هو اللاعب الذي يستطيع أن يتعافى كرويا بعد رحيل هذا الكم من النجوم سوى ميسي الذي وصفه مدربه السابق بيب غوارديولا بأن “شغفه في المنافسة فظيع”؟ ويأمل عشاق الساحر الأرجنتيني أن تبقى عبقريته في معشوقة الملايين لسنوات قادمة.