Saturday, March 23, 2019
اخر المستجدات

ثلاث شباب وجدوا فتاة ضائعة ..ماذا فعلوا بها !!


| طباعة | خ+ | خ-

بسم الله الرحمن الرحيم
احب ان اقدم لكم هذي القصة الواقعية ..

وليست من نسج الخيال

إليكم هذه القصة الحقيقية:

كان بعض الأخوة عائدون الى منازلهم بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
وقد استقل كل فرد منهم سيارته عائدا الى منزله
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته
دون أن يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته
ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه
وقد نسوا تماما اختهم الصغيرة بعد ان قامت بستاذانهم للذهاب الى الحمام

عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!
يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟
ظلت تبكي وتصرخ من شدة خوفها، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه،
لعل أهلها يفيقوا قريبا ويكتشفوا عدم وجودها معهم ويعودوا من قريب!!
بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا فقدت أهلي،
وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد. ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،

قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق لعلّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،

فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟… أين وعدك؟ أوقف السيارة،
وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عندكما حميّة،
فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها. مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأت الفتاة سيارة تشبه سيارة ابواها وكلها امل من ان تكون سيارة والدها
واذ بها تتاكد من انه ابوها وعمها
فصاحت باعلى صوتها : إنه والدي !!
إنه والدي !!
وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.
نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟
ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

عانق الأب الرجل والدموع تنساب على وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له:
حفظك الله كما حفظت ابنتى ، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب
وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.
لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة،
حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي. . . . . .
فمن يفعل خيرا يحصد خيرا…