Monday, March 18, 2019
اخر المستجدات

جوش ارنست: نرغب في استبدال نتنياهو.. ثم يعتذر !


| طباعة | خ+ | خ-

واشنطن / وكالات

في مؤتمر صحفي تقليدي، وقف مساء امس جوش ارنست، الناطق باسم البيت الأبيض، امام الصحافيين وفيها طلب اليه التطرق الى التوتر القائم في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وردا على استفسار وجهه احد الصحافيين “هل يمكننا القول انكم معنيون باستبدال رئيس الحكومة الإسرائيلية؟”، جاء رد الناطق باسم البيض سريعا ومباشرا بنعم.

ثم تابع ارنست موضحا : “الإجابة هي نعم، وهذا ما قلناها في السابق عدة مرات”. وهنا جاء سؤال آخر من الصحافيين لتثبيت ما سمعه الجميع وتوضيحه اكثر، فقال ارنست: “انني آسف، ظننت ان السؤال يستفسر هل سنرحب بأي تغيير في موقف رئيس الحكومة الإسرائيلي”.

وأوضح ارنست في سياق المؤتمر الصحفي لاحقا ابعاد الاختلاف الجدي مع إسرائيل حول المسألة النووية، وان واشنطن سترحب بأي تحول بالموقف الإسرائيلي حيال هذه المسألة. الى هذا أكد ارنست ان خلاف وجهات النظر إزاء دعوة رئيس حكومة إسرائيل لإلقاء خطاب امام مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، لا تمس بالتزام واشنطن بضمان امن إسرائيل.

وردا على سؤال إن كان البيت الأبيض غاضبا بسبب قدوم نتنياهو لإلقاء كلمة امام الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ معا، قال اننا بصدد خروج عن العرف الدبلوماسي، إذ لم يتحدث نتنياهو مع الرئيس أوباما حول زيارته المرتقبة لواشنطن، غير ان ارنست أضاف انه في نهاية الامر فتلك هي صلاحية رئيس مجلس النواب جون باينر وهو صاحب القرار في من يدعى لإلقاء كلمة امام مجلسي الكونغرس.

وكرر ارنست ما صرح به من قبل ان الرئيس الأمريكي أوباما لن يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي اثناء زيارته المذكورة الى واشنطن وذلك حتى لا يعتبر البعض هذا اللقاء تدخلا في الانتخابات البرلمانية الوشيكة في إسرائيل.

يشار الى ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى الأسبوع المنصرم دعوة لإلقاء كلمة امام الكونغرس الأمريكي بمجلسيه حول مسألة النووي الإيراني وذلك دون الاخذ بعين الاعتبار موقف البيت الأبيض من دعوة كهذه، فيما نقل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن مصادر استخباراتية إسرائيلية معارضتها لفرض عقوبات على طهران وهو ما يتعارض مع مطلب الكونغرس ونتنياهو المتكرر.

وعاد جوش ارنست الى تكرار الموقف الأمريكي بأن الخلاف في وجهات النظر ااء النووي الإيراني بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية لا تمس بالتزام واشنطن فيما يتعلق بأمن إسرائيل.