Saturday, May 26, 2018
اخر المستجدات

جيش الاحتلال يدفع بآلاف الجنود للضفة وحدود غزة لمواجهة “أسبوع خطير”


بعد مجزرة يوم النكبة قناص إسرائيلي يفضح السر

| طباعة | خ+ | خ-

قرر الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة تعزيز قواته العاملة بالضفة الغربية المحتلة وعلى حدود قطاع غزة بآلاف الجنود من الوحدات القتالية مع بداية “أسبوع خطير”، كما وصفه الجيش.

ووفقًا للقناة العاشرة العبرية؛ تقرر الدفع بثلاثة ألوية قتالية إلى الضفة وحدود القطاع، تشمل نشر 11 كتيبة عسكرية على حدود غزة في محاولة لمنع التظاهرات المقررة الاثنين والثلاثاء من اجتياز الحدود.

وفي السياق، قال ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي لصحيفة “هآرتس” العبرية إن التظاهرات المقررة يومي 14 و15 مايو الجاري على الحدود مع القطاع ليست كسابقاتها، ومن المتوقع أن تكون الأعنف بشكل جوهري، بالإضافة للعدد الكبير المتوقع أن يشارك فيها.

ويتوقع الجيش، وفق الصحفية، انتشار المتظاهرين الفلسطينيين على طول الحدود مع القطاع من خلال 17 نقطة احتكاك، بالإضافة إلى تظاهرات عنيفة بالضفة، مع مخاوف من دخول القدس على خط التظاهرات ولاسيما في 14 مايو، يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.

وأبدى الضابط خوفه من عمليات اقتحام جماعية للحدود مع القطاع، وتنفيذ عمليات خطف جنود وإلقاء قنابل وعبوات، متوقعًا مشاركة أكثر من 100 ألف فلسطيني في تظاهرات القطاع.

وذكرت الصحيفة أن الجيش سيحاول وقف تحرك المتظاهرين إلى الشرق بعيدًا عن المناطق الحدودية التي وصلوا إليها في أيام جمع سابقة، وإبقاء التظاهرات قرب الخيام المنصوبة على بعد 300 متر غربي الحدود.

ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة الكبرى إلى ذروتها يوم 14 و15 الجاري، وسط دعوات لاجتياز السياج الأمني شرقي قطاع غزة في محاولة للعودة إلى الأراضي المحتلة، وتطبيق القرارات الدولية بهذا الشأن بعد عجز المجتمع الدولي.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار مساء الجمعة شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده للاحتشاد الكبير يومي 14 و15 مايو الجاري، في الذكرى السبعين للنكبة.

وقالت الهيئة، عقب انتهاء فعاليات جمعة “النذير” شرقي مدينة غزة: “ندعو كل جماهير شعبنا الفلسطيني للاحتشاد الكبير في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وعلى نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية يوم الإثنين 14/5/2018 بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا”.

ومنذ 30 مارس الماضي يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة اعتصامهم السلمي قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

واستشهد 48 مواطنًا وأصيب نحو 5 آلاف بالرصاص الحي والاختناق بينهم نحو عشرات بحالة خطرة جراء قمع قوات الاحتلال الحراك الجماهيري السلمي.