Tuesday, March 26, 2019
اخر المستجدات

جيش الاحتلال ينصب القبة الحديدية على الحدود مع لبنان ويستنفر قواته


| طباعة | خ+ | خ-

نصبت قوات الاحتلال منظومة القبة الحديدة على طول الحدود مع لبنان مساء امس الاثنين وطلبت من جنودها الحذر الشديد خشية انتقام حزب الله ردا على استشهاد مقاتليه الستة

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية مساء اليوم ان قيادة جيش الاحتلال فرضت حظر التجول في القواعد العسكرية في شمال الفلسطيين المحتل, وذلك خوفاً من انتقام حزب الله لاستشهاد عدد من مجاهديه في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مجموعة من عناصره في القنيطرة السورية أمس .

ووفقاً للصحيفة فقد منع الجنود من الخروج من قواعدهم خشية من استهدافهم في عمليات انتقامية قد ينفذها حزب الله .

يشار الى أن حزب الله أعلن عن إستشهاد عدد من عناصره في غارة إسرائيلية على القنيطرة في الجولان السوري المحتل امس الأحد.

وكانت مصادر لبنانية قد تحدثت عن استشهاد 7 عناصر من حزب الله منهم 3 قياديين وهم محمد عيسى وأبو علي رضا (الملقب بأبو علي الطبطبائي) وجهاد مغنية (ابن القائد العسكري السابق في حزب الله عماد مغنية).

وكان قد رفع الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار في صفوف قواته في مرتفعات الجولان المحتل وعند الحدود مع لبنان تحسبا من رد فعل حزب الله على مقتل ستة من مقاتليه في غارة إسرائيلية على موقع في منطقة القنيطرة في الأراضي السورية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، أنه تسود توقعات بأن رد حزب الله على الغارة قد يتراوح ما بين زرع ألغام لاستهداف دوريات للجيش الإسرائيلي عند الحدود وتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في العالم أو إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.

وتدعي إسرائيل أن الغارة التي أسفرت عن مقتل ستة من مقاتلي حزب الله، وعلى رأسهم جهاد مغنية، جاءت بهدف منع هجمات كان يعتزم حزب الله شنها ضد إسرائيل من منطقة الجولان المحتل، مثل إطلاق قذائف مضادة للدبابات أو التسلل إلى الجولان أو إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنات “بهدف قتل مستوطنين وجنود إسرائيليين”.

لكن المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، أشار، اليوم، إلى أن تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تقول إن حزب الله لن يبادر إلى تصعيد مع إسرائيل، على الأقل بسبب انشغاله في الحرب الدائرة في سورية.

ولم يستبعد هارئيل، وكذلك المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” ألكس فيشمان، أن يكون توقيت استهداف مقاتلي حزب الله أمس مرتبط بالانتخابات العامة في إسرائيل وتراجع شعبية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وحزب الليكود الذي يتزعمه.

وكتب فيشمان أن الجهة التي قررت تنفيذ الغارة أمس “قدر أن مصلحة حزب الله هو الرد بصورة معتدلة. ربما هو على حق وربما لا. فالاستخبارات ليست بين العلوم الدقيقة”.



  •