Wednesday, November 14, 2018
اخر المستجدات

حتى لا تزيد خسائرك.. هكذا تتخلص من عدم الثقة في النفس


حتى لا تزيد خسائرك.. هكذا تتخلص من عدم الثقة في النفس

| طباعة | خ+ | خ-

تعد الثقة في النفس من أهم المميزات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان لإحراز التقدم في حياته، وتحقيق النجاح الذي يتمناه لكن هناك قليلين منا يعانون من انعدام الثقة في أنفسهم، وهو شعور يتسلل إلى نفوسنا من وقت إلى آخر، ويجعلنا نتشكك فيما إن كنا مستعدين للقيام بأعمالنا، أو كنا على قدر المسؤولية.

لماذا لا أثق في نفسي؟

ومن المعروف أن الثقة بالنفس هي حالة من الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص يشعر بقيمته مما يعكس ذلك على حركاته وتصرفاته وحتى سكناته، ويشير مفهوم الثقة بالنفس إلى أن ذلك الاعتقاد الموجود لدى الفرد، والدّال على أنّه قادرٌ على إنجاز أمرٍ ما، وإتمام القيام بالعديد من الأفعال الجيدة في حياته .

وعلى العكس تماما فإن عدم الثقة بالنفس يمثل الحالة المعاكسة والمضادة لشعور الإنسان بعظم شخصيته وتأثيره على من حوله، حيث يشعر الإنسان عند انعدام الثقة بالنفس بالصغار وقلة الشأن والتأثير وعدم الإيمان أو الإدراك للمواهب والقدرات التي يمتلكها، أو بالإنجازات التي حقّقها خلال حياته، ويبدو في هذه الحالة القلق والخوف والتوتر والارتياب على صاحبها عند قيامه بأي أعمالٍ في حياته.

أسباب عدم الثقة فى النفس

وعادة ما يعزى انعدام الثقة إلى عدة أسباب، منها التربية الخاطئة وذلك باستخدام الآباء أساليب تربية غير مناسبة فيزرعون الخوف والإحباط والقلق والتوتر داخل أبنائهم فيصبحون أشخاصاً عديمي الثقة بأنفسهم وبمن حولهم. إضافة إلى الخوف من تعرض الإنسان للانتقادات أو الاستهزاء فضلاً عن الفشل لعدة مرات وتكرار المواقف السلبية والشعور الدائم بالضعف والنقص وعدم القدرة على إتقان العمل الشعور عند مقارنة الإنسان نفسه بغيره، وتهويل الأمور والمواقف والتركيز على نظرة الآخرين، مما يزيد مستويات القلق والتوتر لدى الفرد، وهذا بطبيعته يولّد المزيد من مشاعر انخفاض القيمة الذاتية وعدم قبول النفس، ويؤدّي بنتيجته إلى التأثير سلباً على حياة الفرد بمجالاتها المُختلفة.

كيفية التخلص من عدم الثقة فى نفسي

تعد الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه ثم الأخذ بالأسباب من أولى خطوات التخلص من عدم الثقة النفس وإضافة لذلك قدم خبراء التنمية البشرية العديد من الطرق التي تُساعد الفرد على علاج عدم ثقته بنفسه، ومنها مراجعة الفرد لنفسه بشكلٍ متكرّرٍ في نهاية اليوم، ولما مرّ به من أحداث، وتحليل أفعاله التي قام بها، والتركيز على الإيجابيات وعدم تعذيب النفس ولومها على أمرٍ مضى، مع الحرص على أن تكون هادئاً وأن تتحاور مع نفسك، حيث إن الحوار الهادئ والبناء مع النفس والذي يبث من خلاله الإنسان المشاعر الإيجابية في نفسه فتتحسن بالتدريج. كذلك لابد من وجود أهداف تجعل الإنسان يدرك قيمته ويجعل لحياته معنى. ومن المهم جداً أثناء السير في طريق التخلّص من عدم الثقة بالنفس أن يبتعد الفرد عن الوقوع في حفرة عمل المقارنات بينه وبين الآخرين،إضافة إلى التخلص من الطاقة السلبية عن طريق الرياضة وغيرها مع الاهتمام بالنفس وبالمظهر العام ومساعدة الناس والتفاعل معهم مما يشعر الإنسان بعلو قيمته وكبر تأثيره.