Tuesday, March 26, 2019
اخر المستجدات

حماس قادرة على ان تدبر أمورها رغم المراهنة على نفاذ صبرها


| طباعة | خ+ | خ-

أكد القيادي والنائب عن حركة حماس يحيى موسي، ان حركته قادرة على ان تدبر أمرها خلال الفترة القادمة، بصرفها دفعات مالية بقيمة (1000)شيكل شهرياً لكل موظف في قطاع غزة، كما فعلت وتدبرت أمرها منذ سبع سنوات مضت.

وقال موسي، ان هذه “اللفتة” لإعطاء فرصة ومزيد من الوقت لكل العقلاء في الساحة الفلسطينية ليدفعوا “حكومة التوافق” للقيام بمسؤولياتها وواجباتها، وما تقوم به حركته يعبر عن روح وحدوية عالية في الساحة الفلسطينية.

وأوضح موسى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يراهن على نفاذ صبر حركة حماس وقيامها باتخاذ خطوات باتجاه ثورة “غير مدروسة” ، يضيف موسى “لكن حماس بقيت ملتزمة بكل شروط المصالحة وكل ما تم الاتفاق عليه ومازالت تحاول ان تدفع باتجاه شراكة وطنية وعدم ثقب السفينة”.

ويؤكد: حركة حماس مازالت تعمل في مربع المصالحة وكل ما تقوم به هو خطوات من اجل تعزيز الوحدة والشراكة السياسية، لأنها حددت بأن المصالحة خياراً استراتيجياً لها ضمن رؤية لاستنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية.

وحول ما ان حركته لديها القدرة المالية بالوقت الراهن للاستمرار في صرف مبالغ ماليه كبيرة لما يقارب 40 ألف موظف بغزة، قال “نحن أدرنا قطاع غزة سبع سنوات منذ ان فازت حماس بالانتخابات التشريعية 2006م، بدون ميزانية السلطة الفلسطينية”.

واعتبر، موسى ان هناك صورتان مغيرتان بين حركة فتح التي تقتات على أموال السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها وبين حركته التي تصرف على الشعب الفلسطيني منذ ان انتخبت، حسب ما قال.

ورداً على سؤال، إذا ما كان هناك مساحة لإدخال مواد الإعمار من الجانب المصري بعد تلكؤ الاحتلال بإدخالها من المعابر التي يسطر عليها، قال “من السطر الأخير لن يكون هناك إعمار لا من الجانب المصري ولا الصهيوني”، متهماً (أبو مازن) بأنه هو من يقف وراء عرقلة الإعمار من خلال تحالفه مع الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وقوى إقليمية لغرض كسر بندقية المقاومة.

ولفت إلى ان قضية الإعمار سوف تبقى عالقة لهذا السبب، مضيفا “عباس يريد سلاح واحد ومعنى ذلك تصفية المقاومة وليس كما يروج ان القضية متعلقة بتمكين حكومة التوافق الوطني”.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، قال أعلن يوم أمس إنه سيتم العمل على صرف دفعات مالية لكافة الموظفين في القطاع بقيمة (1000 شيكل) شهرياً، مؤكداً الالتزام بصرف كافة المستحقات المالية دون أي نقصان لكافة موظفي غزة.



  •