Monday, January 21, 2019
اخر المستجدات

حماس: لا قرار نهائي بالسماح لـ”تيار دحلان” بالعمل بحرية


حماس: لا قرار نهائي بالسماح لـ"تيار دحلان" بالعمل بحرية

| طباعة | خ+ | خ-

قال مصدر في حركة حماس إنه لا قرار نهائي بالسماح لـ “التيار الإصلاحي” في حركة فتح الذي يتزعمه النائب محمد دحلان بالعمل بحرية في قطاع غزة ، موضحا بأن الأمر “متعلق بجملة ردود جهزتها الحركة على قرار الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بحل المحلس التشريعي وحملة الاعتقالات في الضفة الغربية.”

ونقلت صحيفة ” الأخبار” اللبنانية عن المصدر قوله إن “ردود أخرى ستنفّذ قريباً ضد حركة فتح قد يكون ضمنها تسليم كل مقدرات الأخيرة في القطاع لأنصار دحلان، مع الاعتراف بهم ممثلين فعليين لحركتهم في غزة.”

وقال المصدر إنه في حال تطبيق ذلك، سيكون محظوراً على أي أشخاص آخرين تمثيل فتح في القطاع ضمن أي فعاليات أو لقاءات من خارج “التيار الإصلاحي”، وأن من يخالف ذلك سيكون عرضة للمساءلة، بوصفه ينتحل صفة فصائلية ليست من حقه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أخرى قولها إن ما حدث في الأسبوع الماضي، من اعتقال قيادات فتحاوية ميدانية في غزة، ومنعهم من إقامة فعاليات الذكرى الـ54 لانطلاقة “فتح” والسماح لأنصار دحلان ، “جاء بقرار رسمي من حماس”، فيما تؤكد أوساط عدة أن حماس لا تزال تتعامل مع تيار دحلان بـ”حذر شديد”، نظراً إلى تأثير ذلك في علاقاتها الخارجية، خاصة مع دولتي قطر وتركيا اللتين تريان دحلان عدواً لهما، بل شريكاً في الانقلاب على أنقرة وحصار الدوحة، وهو الأمر الذي استغله “أبو مازن” لضرب علاقة الحركة بهذين “الحليفين” حسب الصحيفة

وبينما تقول مصادر في حركة فتح إن ثمة أصواتاً داخل الحركة تدعو الرئيس عباس إلى التروي وألا يترك غزة لقمة سائغة لدحلان، بل أن يخفف العقوبات التي أضرت بـ”قطاعات مؤيّدة”، قال القيادي في الحركة يحيى رباح، إن قرارات جديدة ستتخذها السلطة على خلفية إجراءات “حماس” الأخيرة، ولاسيما الاعتداء على كوادر الحركة ومنعهم من إيقاد شعلة الانطلاقة الـ54، مشيراً إلى أن “اللقاءات مع حماس انتهت… مع من نجلس منهم، وهم الذين جعلوا قرارهم رهناً لمواقف خارجية يحركها الاحتلال كيفما يشاء؟”.

وتصاعد التراشق الإعلامي بين الحركتين منذ أسابيع جراء حل المجلس التشريعي وتبادل الاعتقالات السياسية في الضفة وغزة، في وقت أخفقت فيه الجهود المصرية بعد رفض “فتح” طلب القاهرة عقد لقاء ثنائي لديها.وفق الصحيفة