Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

حماس والقسام تباركان عملية القدس “النوعية”


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام عملية الدهس “النوعية” في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري ظهر اليوم، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين.

والاستشهادي عكاري هو شقيق الأسير المحرر موسى عكاري أحد منفذي عملية أسر الجندي الإسرائيلي “نسيم تلياندو” عام 1992 والتي على إثرها أبعد الاحتلال 450 قياديا من حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في لبنان.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم “حماس” في تصريح وصل “الوطن اليوم”  إن العملية النوعية التي “نفذها أحد أبطال القدس الميامين والتي استهدفت جنود ورجال أمن صهاينة ومتطرفين، هي رد فعل طبيعي ونتيجة للجرائم والانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية والاعتداء على المصلين وتهجير المقدسيين.

وطالب أبو زهري “أهلنا في القدس والضفة الغربية وكل أبناء شعبنا الفلسطيني بمزيد من هذه العمليات المقاومة والتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وبكل قوة دفاعاً عن الأقصى وحقوق شعبنا مهما بلغت التضحيات

واعتبر القيادي البارز في “حماس” فتحي حماد، عمليات الدهس في القدس “إنذار خطير للاحتلال الإسرائيلي الذي يتحمل عواقب المساس بالمقدسات الإسلامية”.

وشدد في تصريح صحفي على أن الوقت قد حان لانطلاق “ثورة عارمة ضد الاحتلال والتنسيق الأمني نصرة للأقصى والقدس”.

من جهته، حيا الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة، “مجاهدي حماس وأبطال بيت المقدس الذين يستنفرون للذود عن الأقصى بأرواحهم ويضحون بدمائهم على أعتابه ولا يتقاعسون عن نصرته”.

وقال في تصريح مقتضب على صفحة التواصل الإجتماعي “تويتر” إن “القدس كانت شرارة العصف المأكول وستكون شرارة معركة التحرير وعنوان القتال وقبلة المقاومة حتى تحريرها من دنس آخر صهيوني مغتصب”.

وأكد أن الأقصى هو المفجّر الذي سيشعل البركان في وجه المحتل الغادر الجبان، ولا نامت أعين الجبناء”.