Friday, May 24, 2019
اخر المستجدات

حمدونة: إعدام “الهشلمون” شاهد على عنصرية “إسرائيل”


| طباعة | خ+ | خ-

أكد المختص في الشأن الإسرائيلي رأفت حمدونة اليوم الاثنين، في أعقاب نشر تفاصيل استشهاد الطالبة هديل الهشلمون أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قام بإعدامات مباشرة للشعب الفلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

وأضاف حمدونة، في بيان وصل “الوطن اليوم”، إن الاحتلال الإسرائيلي يرعى اعدام المستوطنين للفلسطينيين بإطلاق عنانهم وعدم ملاحقتهم وعدم اعتقالهم بل وحمايتهم كما حدث في 31/7/2015 بجريمة  قرية دوما جنوب نابلس، والتي أدت إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده ووالدته حرقا، وقتل هديل الهشلمون (18 سنة) بدم بارد من جانب جندي إسرائيلي وسط المدينة في 22 /9/2015.

وكما حدث سابقاً مع الشهيد الطفل  محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس الذى خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين فى الثانى من تموز/ يوليو 2014 ، والذى عثر على جثته في أحراش دير ياسين.

وقال حمدونة إن دولة الاحتلال ترتكب عمليات اعدام فردية وجماعية بحق الفلسطينيين في السجون وخارجها ، موضحاً أن جريمة القوة الخاصة من جيش الاحتلال بحق المحرر فلاح (52 عاماً)، بثلاث رصاصات والتي أدت إلى استشهاده، واصابة ابنه محمد (21 عاماً) برصاصة في القدم دلالة على السياسة العنصرية الممنهجة باتجاه الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن دولة الاحتلال أعدمت عمداً سابقاً عدداً من الشخصيات  كالأسير الشهيد معتز حجازى 32 عاما، برصاص قوات الاحتلال الخاصة بعد اقتحام منزله في حي الثوري ببلدة سلوان في 30 /10 / 2014  بعد أن أطلقت النيران من رشاشاتها أثناء محاصرته على سطح منزله، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وسطح البناية وألقت عليه “الالواح الشمسية لتسخين المياه”، وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له

وفى 19/12/2013 قامت بإعدام الشاب نافع جميل السعدي (21 عامًا) بدمٍ بارد بعد اعتقاله مع ابن عمه وهما ينزفان دمًا جراء إصابتهما برصاص القوات الخاصة في جنين ، واعدام الشاب صالح ياسين (24 عاماً) بنيران قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية في ذات الليلة ، وقامت في 17/9/2013 باعتقال اسلام حسام سعيد الطوباسي 22 عاما حياً ، ثم تم استشهاده بظروف غامضة بعد اصابته جراء اقتحام وحدات خاصة اسرائيلية بمداهمة منزله وتفجير أبوابه بمخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وأضاف إن الاحتلال ارتكب جريمة اعدام أخرى بمخيم قلنديا حينما قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بلباسها المدني بإطلاق 3 رصاصات على رأس وصدر جحجوح بشكل مباشر، كما أطلقت 4 رصاصات على ذات المنطقة للشهيد العبد، وأطلقت 3 رصاصات على صدر ورأس جهاد أصلان فى 26/8/2013.

وبين حمدونة أن القوات الخاصة والجيش كرر مراراً وتكراراً إعدامات مشابهة أثناء الاعتقال وفى داخل السجون كما حدث مع الأشقر والشوا والسمودي ، وفي 12 نيسان 1984 مع منفذى حافلة 300 بنية مبادلة أسرى وقد قامت القوات الخاصة بقتل جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة ، وتم اعتقال الاثنين الآخرين أحياء ومن ثم تم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة ومجدي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة .