Tuesday, October 16, 2018
اخر المستجدات

حيفا: غياب الأجواء الانتخابية رغم تنافس قائمتين على أصوات العرب


حيفا: غياب الأجواء الانتخابية رغم تنافس قائمتين على أصوات العرب

| طباعة | خ+ | خ-

تبدو الأجواء الانتخابية هادئة في مدينة حيفا على الرغم من خوض التجمع الحيفاوي ممثلا بقائمته التي يرأسها جمال خميس والجبهة الحيفاوية بقائمتها التي يرأسها رجا زعاترة انتخابات البلدية في قائمتين منفردتين في 30.10.2018.

وغابت مظاهر الانتخابات في حيفا لغاية الآن، على الرغم من أنها ستجري بعد نحو ثلاثة أسابيع، ما يستدعي الناشطين السياسيين إلى شحذ الهمم لجذب اهتمام الناخبين العرب بالانتخابات من أجل ضمان أكبر تمثيل عربي في المجلس البلدي.

وأطلق التجمع الوطني الحيفاوي حملته لانتخابات البلدية، تحت شعار “في مع مين تحكي” من أجل إحراز تمثيل للعرب في حيفا في المجلس البلدي، فيما أطلق الجبهة الحيفاوية حملتها الإعلامية لانتخابات المجلس البلدي تحت شعار “مدينة بحق- عادلة، مشتركة وديمقراطية” باللغتين العربية والعبرية.

واختار التجمع الحيفاوي شعار “في مع مين تحكي” مؤكدا أنه عنوان متاح يمكن كل أهل حيفا التواصل معه والتوجه إليه في قضاياهم اليومية والقومية. وأنه لتأكيد هذه الرسالة، حملت البوسترات الدعائية الأولى أرقام هواتف المرشح الأول في القائمة، عضو البلدية جمال خميس، والمرشح الثاني، المحامي جورج شحادة سكرتير فرع التجمع الوطني الديمقراطي في حيفا، بهدف أن تكون في متناول أيدي جميع الأهالي وكي يتمكن كل من يحتاج التواصل مع أعضاء البلدية ومندوبي التجمع الاتصال بهم بشكل مباشر.

وقال عضو بلدية حيفا والمرشح الأول في قائمة التجمع الوطني الحيفاوي، جمال خميس، إنه “تشرفت بأن أكون عنوانا لأهل حيفا خلال السنوات الخمس الماضية. كنت أتلقى يوميا اتصالات كثيرة من الناس، حول مختلف القضايا، وكنت أزور الأحياء كي أتفحص الأوضاع عن قرب وأطرحها على المجلس البلدي والمسؤولين في البلدية”.

وأضاف أنه “يسعدني أنني ساهمت في حل عدد كبير من المشاكل من خلال موقعي كعضو بلدية ومعرفتي حول كيف تدار الأمور في البلدية وكيف تعمل أقسامها. ويشرفني أن أبقى عنوانا لأهل حيفا في السنوات الخمس المقبلة، ويهمني أن نزيد من تأثيرنا في البلدية”.

وختم خميس بالقول إنه “نحن بحاجة لأن نشكل قوة سياسية حتى نؤثر على مجرى الأمور ونحل المشاكل ونحسن من جودة الحياة والبنى التحتية في الأحياء العربية. ما زال الكثير مما يجب عمله، وسأكون جاهزا دوما للتواصل مع أهل بلدي”.

وقال المرشح الثاني في القائمة وسكرتير فرع التجمع في حيفا، المحامي جورج شحادة، إن “دافعنا للعمل البلدي في حيفا هو انتماؤنا لهذه المدينة وحبنا لأهلها، وسعينا لأن نجذر وجودنا وبقاءنا فيها”.

وأضاف أنه “نحمل هموم الناس اليومية ونريد أن نكون عنوانا لهم، إلى جانب حملنا للهم القومي. ندرك جيدا التحديات السياسية التي تواجهنا، ونمثل موقفا وطنيا وعروبيا”.

وختم شحادة بالقول إنه “اخترنا هذا الشعار كي نقول للناس إننا عنوان لهم، يمكنهم أن يتوجهوا إلينا بشأن القضايا البلدية التي تواجههم في مجال التعليم والسكن والأوقاف والبنى التحتية والخدمات الأخرى التي على البلدية تقديمها لنا”.

قائمة مرشحي التجمع الوطني الحيفاوي

وتضمّ قائمة التجمع الوطني الحيفاوي وشارته “ض” مجموعة من الشخصيات والناشطين الاجتماعيّين والثقافيين والسياسيين: جمال خميس، جورج شحادة، ياسمين بدير، محمد خطيب، رقية إبداح، إلياس عطا الله، إياد برغوثي، فكتور شلح، خلود أبو أحمد، نضال جريس، ورد بدير، أمير حمام، ردينة شقير- مشعور، ريتا توما، أشرف قرطام، رائد بلان، إبراهيم غطّاس، موسى جشي، وليد خميس، أفنان إغبارية، فرج الله زيدان ونزار زهرة.

الجبهة: طموح في العيش في مدينة مشتركة

وقالت الجبهة الحيفاوية إن شعارها “مدينة بحق” يعبّر عن طموح أهالي حيفا في العيش في مدينة كبيرة تقدّم خدمات، من جهة، وعن مفهوم “الحقوق”؛ الحق في مدينة عادلة تضمن المساواة القومية واليومية وتحقّق العدالة الاجتماعية والتوزيعية لكل سكّانها ولكل أحيائها؛ الحق في مدينة مشتركة فيها حياة مشتركة حقيقية تقوم على المساواة والندية؛ وتكافؤ الفرص في السكن والعمل والتعليم؛ والحق في مدينة ديمقراطية تحترم تعدّد الآراء والمعتقدات والتوجّهات والميول، لا تخضع للفاشيين والعنصريين وتوفر حيزا آمنا للجميع.

وأضافت الجبهة الحيفاوية أنها تسعى إلى “ربط الهمّ اليومي- البلدي للناس بالقضايا القومية والسياسية، في ظل تعاظم العنصرية والتحريض على المواطنين العرب في كل البلاد وفي المدن المختلطة تحديدا”. كما تسعى إلى “تقديم الطروحات التي تصنع التوازن الدقيق المطلوب بين الموقف الوطني الكريم الذي لا يتذلّل، وبين الخدمات اليومية التي يحتاجها المواطنون من البلدية”.

وتضم قائمة الجبهة في حيفا: رجا زعاترة وشهيرة شلبي وأورنات تورين.