Sunday, May 27, 2018
اخر المستجدات

خطة “تصعيد مشترك” للحد من أهمية إفتتاح مقر السفارة الأمريكية في القدس


خطة "تصعيد مشترك" للحد من أهمية إفتتاح مقر السفارة الأمريكية في القدس

| طباعة | خ+ | خ-

تحدثت مصادر دبلوماسية وسياسية اردنية وتركية عن رغبة الرئيس التركي رجب طيب آردوغان باستضافة وتنظيم إجتماع جديد لمنظمة المؤتمر الاسلامي لإتخاذ موقف موحد من مسارات الامور الاخيرة في مدينة القدس المحتلة.

واقترح الرئيس اردوغان على العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني برنامجا تصعيديا بإسم الدول الاسلامية للحد من اهمية إفتتاح مقر لسفارة واشنطن في القدس.

ولفت اردوغان النظر إلة التعويل والرهان على الدول الاوروبية قد لا يكون الخيار الاصح في اشارة واضحة لإتصال هاتفي بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي ماكرون.

ولم تعرف الاجوبة التي حصل عليها اردوغان لكن الجانب الاردني اعلن رسميا بان آردوغان والملك عبدالله الثاني تشاورا بشأن التطورات الاخيرة .

وبحث اردوغان هاتفيا مع العاهل الاردني التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية على إثر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأكد الزعيمان خلال الاتصال، ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية لحماية حقوق الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، ووقف الاعتداءات والعنف الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وجرى التأكيد على أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيكون له انعكاسات على جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكد ضرورة إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا، خصوصا القضية الفلسطينية والقدس.

لكن الطرفان بحسب صحيفة “رأي اليوم” اللندنية لم يفصحا عن مضمون ما اتفق عليه وان كانت مصادر تركية قد ابلغت راي اليوم بان اردوغان عرض التعاون الثنائي والمكثف في المحافل الدولية لحماية الاوقاف في القدس وتكريس الوصاية الهاشمية الاردنية عليها مطالبا ملك الاردن بالعمل سويا في هذا المضمار.

وكان أعلن الرئيس محمود عباس أعلن أن السفارة الأميركية في القدس هي بؤرة استيطانية أميركية جديدة في القدس الشرقية، وهم يقولون إنها في أرض الآباء والأجداد، وهي أرض فلسطينية منذ آلاف الأعوام.

وأشار إلى أن أميركا استبعدت نفسها عن العمل السياسي أو الوساطة السياسية في الشرق الأوسط، مضيفا “نحن لن نقبل إلا بوساطة دولية بمشاركة من عدد من دول العالم”.

وطالب العالم العربي والعالم الصديق باتخاذ المواقف الكفيلة بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة المجازر التي يتعرض لها.