Thursday, February 21, 2019
اخر المستجدات

خلافات بين حماس والجهاد بشأن مسيرات العودة وهنية لن يشارك باجتماعات موسكو


خلافات بين حماس والجهاد بشأن مسيرات العودة وهنية لن يشارك باجتماعات موسكو

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن خلافات كبيرة نشأت بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشأن الموقف من مسيرات العودة وأدواتها، وحالة الهدوء، والرد على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة.

وعلى الرغم من التوافق السائد بين الحركتين إزاء المطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع، إلا أن خلافات كبيرة نشأت بين الحركتين بشأن التعامل الميداني مع الخروقات الإسرائيلية، في ضوء محاولات سابقة من الجهاد الإسلامي بالتنسيق مع الجبهة الشعبية لتصعيد أدوات مسيرات العودة لتشمل من جديد “الإرباك الليلي”، وإلقاء البلالين الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة.

وقالت المصادر إن الجهاد الإسلامي مستاءة جدا منذ اتهامات حماس لها الليلة قبل الماضية بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع، مبينةً أنه تم مراجعة قيادة الحركة المتواجدة في القاهرة بذلك، ونفت الحركة تلك الاتهامات خلال لقاء وصف بالعاصف جمع أمينها العام في القاهرة بقيادة حماس و جهاز المخابرات المصرية .

وأشارت المصادر، إلى أن الحركة أكدت على حق المقاومة في الرد على الخروقات الإسرائيلية المستمرة مشددةً على حق المقاومة في الرد على استشهاد الأسير فارس بارود داخل السجون،

الإسرائيلية وأنه لا يمكن الاستمرار في حالة الصمت المريب في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية لتفاهمات الهدوء.

وقالت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي، إن أمين عام الحركة زياد النخالة غادر القاهرة عقب نقاش عاصف مع حماس حول الموضوع، وبعد إلغاء جهاز المخابرات المصرية اجتماعا كان من المقرر ان يعقده معه بسبب إطلاق الصواريخ، إذ أعرب النخالة عن استيائه من تلك التصرفات، فيما اشارت مصادر أخرى داخل الحركة إلى إن النخاله سيغادر القاهرة اليوم الجمعة.

وبينت المصادر المقربة من الحركة، إن الخلافات تصاعدت مع حماس منذ عملية إطلاق النار على الحدود التي استهدفت قنص ضابط إسرائيلي، لافتةً إلى أن المخابرات المصرية ضغطت على حركة الجهاد من أجل السيطرة على الموقف والمحافظة على الهدوء.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة تشعر بأن “حماس” تقف خلف الضغوط المصرية على قيادة الجهاد، تحسبا من ردود اسرائيلية قد تخرج الأمور عن السيطرة.

وبحسب المصادر، فإن قيادة الجهاد الاسلامي طلبت من قيادة حماس في القاهرة وقف سلوك أجهزتها الأمنية ضد عناصر الحركة، مشيرةً إلى وجود معلومات تشير إلى أن أجهزة حماس طلبت تسليم عناصر من الجهاد خططوا لعملية إطلاق نار على الحدود، وهو ما تعتبره”حماس “خارج الاتفاق المشترك وخارج تفاهمات غرفة العمليات المشتركة التي تنص على أن يكون الرد على أي عمل إسرائيلي موحدا وليس فرديا.

وتقول مصادر أخرى، إن “حماس” اتفقت مع جهاز المخابرات المصرية على استمرارية فتح معبر رفح، وتوسيع التجارة عبره لكي يزيد الدخل المادي لغزة، مبينةً أن هذا الاتفاق تم قبيل وقوع عملية القنص على الحدود الأسبوع الماضي، التي دفعت إسرائيل لتوجيه رسالة إلى القاهرة محذرة من استمرار مثل تلك العمليات، وهو ما قد يدفع اسرائيل لتوجيه ضربات موجعة لقطاع غزة، الامر الذي تحرص القاهرة على تجنب وقوعه حفاظا على الهدوء في القطاع.

وفي سياق آخر، قالت مصادر أخرى إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لن يغادر إلى موسكو أو أي جهة أخرى وأنه سيعود إلى القطاع خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

“القدس” دوت كوم