Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

خلع شيرين عبد الوهاب حذاءها يثير الجدل: عفوية أم قلة احترام؟


| طباعة | خ+ | خ-

يمكن القول أن شيرين عبد الوهاب كانت بامتياز نجمة الحلقة الثالثة من الموسم الثالث من برنامج “ذا فويس”. هذه الحلقة التي أفاضت فيها شيرين في تعليقاتها العفوية وتصرفاتها العشوائية وغير المتوازنة في كثير من الأحيان.

والتي تخطت حدود اللياقة والاحترام أحياناً، هي نفسها التي توقعها غالباً في المطبّات وتجعلها عرضة للإنتقادت، إنتهت في شكل حزين ودراماتيكي، أثرّ في كاظم الساهر وعاصي الحلاني وصابر الرباعي وشيرين عبد الوهاب، عند مشاركة المشترك العراقي نزار، الذي فاجأ المدربين الأربعة بأنه ضرير، وجعلهم يعيشون عقدة ذنب وأبكاهم، لأن أي منهم لم يستدر بكرسيه، لكي يمنحه فرصة المنافسة في البرنامج.

على مستوى المشتركين، تميزت هذه الحلقة أيضاً، بـ”هيمنة” واضحة لـ شيرين على زملائها، عندما نجحت في خطف 4 مشتركين من أصل 9 مشتركين، توزعوا على باقي المدربين على الشكل التالي: 3 مشتركين إلى فريق عاصي الحلاني ومشترك واحد إلى فريق كاظم الساهر ومشترك واحد إلى فريق صابر الرباعي.

“أم بي سي” التي تشجع المدربين الأربعة على مشاكلهم و”خناقاتهم” العفوية، حتى أنها تصفهم بـ”المدربين المشاغبين”، في محاولة منها لإضفاء نوعاً من الإثارة والجدل حول برنامج “ذا فويس”، لم تنجح في محاولاتها مع كاظم الساهر الذي يعرف كيف يحافظ على هدوئه ووقاره وتوازنه، في حين أن المدربون الثلاثة الباقون وقعوا في الفخ، وان في شكل متفاوت، وتبدو شيرين الأكثر تطرفا بينهم في كلامها وتعليقاتها وتصرفاتها غير المتوازنة، والتي وصلت بها إلى حدّ خلع حذاءها، والكبس على “الـbuzz ” للتعبير عن إعجابها بمشترك لفتها صوته وإحساسه.

ولكن عفوية شيرين وتلقائيتها في التعبير، لا تشفعان لها ولا تعطيانها الحق، بأن تتصرف بهذه الطريقة أمام ملايين المشاهدين في بيوتهم، وإن كانت “الهضامة” وعدم التصنع هما اللذان يقفان وراء تعليقاتها التي لا تخطر على بال أحد، كما فعلت مثلاً، عندما إنتقدت عدم وجود الإحساس في أداء أحدى المشتركات، حين قالت لها” مش هقدر أقلّك حسّي، لازم تحبي وتتسابي وتتزوجي وتطلقي”، وهي بذلك أشارت بطريقة غير مباشرة إلى أنها إكتبست إحساسها العالي في الغناء من فشل تجاربها العاطفية وزواجها.

وكانت روح سعد المجرد، حاضرة في الحلقة، من خلال أغنيته “أنت معلم” ، حيث تم ترديد عبارة “أنت المعلم” أكثر من مرة في البرنامج. فمثلا علّقت شيرين على أداء المشترك الجزائري ناصر الذي غنى من وراء الستارة، ” أنت المعلم.. احسنت I WANT YOU “.

كما أشارت شيرين ممازحة أنها إستعملت لغة التهديد لإجبار المشتركين الذين أُعجبت بأصواتهم على الإنضمام إلى فريقها، أو لتحدي زملائها الثلاثة وذلك عندما قالت للمشترك عبيدة خنتير “رح خليهن يندموا لانهم ما داروش”، في إشارة إلى أنها تراهن عليه كمنافس قوي في فريقها بمواجهة المشتركين الآخرين الذين إنضموا إلى فرق كاظم وصابر وعاصي.

إلى ذلك، لا يمكن إلا التوقف عند الملل الذي أصاب المشاهدين في بيوتهم، عند مشاهدة المدربين الأربعة يرتدون الملابس نفسها خلال ثلاث حلقات متتالية، لكونها حلقات مسجلة في يوم واحد.

التكرار في “اللوك” ألحق الضرر بـ شيرين أكثر من زملائها المدربين الرجال، لأنها كانت ترتدي سروال ابيض وسترة حمراء، بينما إرتدى كاظم وعاصي وصابر ملابس داكنة اللون لم تؤثر على طلتهم.

وبالنسبة إلى المشتركين الأربعة الذين إنضموا إلى فريق شيرين عبد الوهاب، فهم أميرة أبو زيد وعبيدة حنتير ومحمود عبيدة ونداء شرارة، وإنضم إلى فريق عاصي الحلاني أميرة رضا وناصر عطاوي ونيرس بن قافة، وإنضمت منار الشاذلي إلى فريق كاظم الساهر، بينما إنضمت لانا أبو ضاهر إلى فريق صابر الرباعي.