Monday, December 10, 2018
اخر المستجدات

خيبة تصيب المنظومة الإسرائيلية.. لا تناقص في أعداد المشاركين في مسيرات العودة


خيبة تصيب المنظومة الإسرائيلية.. لا تناقص في أعداد المشاركين في مسيرات العودة

| طباعة | خ+ | خ-

كشف المحلل العسكري، في موقع “والا” العبري، أمير بوخبوط، مساء اليوم السبت، عن وجود خيبة أمل كبيرة، لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بسبب عدم وجود تناقص في أعداد المشاركين في مظاهرات مسيرات العودة الأسبوعية، على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المحلل الإسرائيلي، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رجحت أن يحدث تناقص كبير في أعداد المشاركين في تظاهرات مسيرات العودة، بعد دخول الأموال القرية لقطاع غزة، وأن هذا الأمر لم يحدث.وذكر المحلل بوخبوط، أن أكثر من 10 آلاف فلسطيني شاركوا بالأمس الجمعة في التظاهرات على الحدود مع قطاع غزة، وسط توقعات لدى المنظومة الأمنية والجيش الإسرائيلي، بتناقص عدد المشاركين.

وبحسب المحلل العسكري، تأمل الجيش وقادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مشاهدة عدد أقل خلال التظاهرات بالأمس، زاعما أن حماس هي من تقوم بدعوة الجماهير بغزة للمشاركة بهذه التظاهرات، وبتوفير المواصلات لنقلهم إلى منطقة الحدود.

واعتبر المحلل بوخبوط، أن حماس تسعى خلال الفترة الأخيرة، لكسر الحصار المفروض عن غزة من خلال هذه التظاهرات، ومن خلال المباحثات الغير مباشرة مع إسرائيل بوساطة المخابرات المصرية.

وفقا للمحلل العسكري، فإن الجيش الإسرائيلي، يستعد الآن لإمكانية فشل مباحثات المصالحة بين حماس وفتح التي تجرى حاليا بالقاهرة، ومفاجئات حماس في حال فشلت هذه المباحثات.

وأكد المحلل بوخبوط، أن الحكومة ستطلب قيادة الجيش الإسرائيلي، أن تكون مستعدا للرد العسكري على أي تطورات عسكرية بغزة، أو ربما على تصعيد حدة التظاهرات على الحدود مع القطاع.

وأشار المحلل الإسرائيلي، الى الجيش سيعمل على زيادة الضغط في المرة القادمة على حماس، من خلال القصف الجوي، سعيا منه لتقصير مدة القتال بغزة.

وختم المحلل بوخبوط بالقول، إن حماس ستسعى في المرة القادمة، لتقوية قوة الردع الخاصة بها أمام إسرائيل، وستعمل على إيلام إسرائيل ومفاجئتها، كما فعلت بعملية تفجير الباص خلال التصعيد الأخير، أو ستقوم باستخدام صواريخ جديدة، أو الأنفاق، أو قوات الكومندوز البحري، لمنع إسرائيل من قول الكلمة الأخيرة بالمعركة.