Sunday, May 19, 2019
اخر المستجدات

“داعس الفلسطينية” تهز اركان اسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

رام الله / الوطن اليوم

بعد ان اصبحت داعش متعددة الجنيسيات البعبع الذي يلوح به الغرب الاستعماري لينفّذ مشاريعه التي ساهمت اليوم بزيادة الحقد ضد العرب، وتشويه صورة الإسلام، خرجت “داهس” الفلسطينية، لتصحح البوصلة والمسار نحو فلسطين والمسجد الاقصى، بعد ان انحرفت لتقول للجميع ان فلسطين والقدس وما يتعرضان له من عملية تهويد هى اولى بكل هذا الاهتمام والتضحية.

“داهس الفلسطينية” المقصود بها, عمليات الدهس التي نفذها فلسطينيون ضد اسرائيليون بدءا من الاسبوع الماضي في القدس بداها فلسطيني من حي سلوان عندما دهس حشدا من الاشخاص كانوا ينتظرون عند محطة الترامواي فقتل طفلة وامرأة من الإكوادور.قبل ان يستشهد.

مرورا بقيام شاب مقدسي الاربعاء بدهس عدد من المارة وأفراد الجيش الإسرائيلي على طريق بين شطري القدس الشرقي والغربي ما أسفر عن مقتل جندي وجرح العشرات. وقتلت الشرطة الإسرائيلية المنفذ بالرصاص.

وفي ليلة الخميس اقدم شاب فلسطيني على دهس ثلاثة جنود اسرائيليين على مدخل مخيم العروب شمال الخليل مما اسفر عن اصابتهم بجروح مختلفة وفرار السائق .

وعلى الرغم من ان عمليات الدهس حالات فردية الا انها ارقت اسرائيل وبثت الرعب في صفوفهم ما دفع المستوى العسكري باتخاذ قرار ووضع مكعبات اسمنتية لحماية مواقف القطار الخفيف من الدهس.

وياتي ذلك ردا على سياسات اسرائيل تجاه مدينة القدس والمسجد الاقصى بشكل خاص, لكن الشرارة بدات باستشهاد الطفل محمد ابو خضير في تموز الماضي على يد متطرفين يهود وصولا الى النشاط الاستيطاني المتزايد في القدس الشرقية والنداءات التي اطلقها المتطرفون اليهود لجهة تقسيم الاقصى والسماح لهم بالصلاة فيه .

وفي الاسبوع الماضي أصيب متطرف يهودي “ايهودا غليك “يقود حملة للسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى في هجوم عليه بالرصاص بينما كان يغادر مؤتمرا في القدس الغربية .

وبعد ساعات اغتالت الشرطة الاسرائيلية الشاب معتز حجازي في حي الثوري بتهمة مسؤوليته عن محاولة اغتيال غليك.