Monday, March 18, 2019
اخر المستجدات

دحلان: “حماس وعباس” وضعا فلسطين في مأزق مدمر


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / غزة

انتقدالنائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي محمد دحلان، المازق الذي تعيشه فلسطين، متهماً حركة حماس والرئيس محمود عباس، بالمسؤولية عنه.

وكتب “دحلان” على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: “مواقفي السياسية ازاء تطورات المشهد الفلسطيني ليست سراً على أحد، و كذلك مواقفي تجاه تطورات المشهد المصري منذ أيام محمد مرسي، و يكفيني فخراً ان المخلوع هاجمني شخصيا في أخر خطاب له بتاريخ 26/6/2013 ، و بالتالي لست بصدد الإنجرار الى جدل لا طائل منه مع أصحاب أجندات و دساسين يعملون في الظلام” .

وأضاف: “مع ذلك، لا أجد غضاضة في التذكير مجدداً بمواقفي الثابتة و المعلنة من قضايا مفصلية، من وجهة نظري العمل الوطني الفلسطيني يمر بمأزق عميق يتحمل مسؤوليته طرفي الانقسام الفلسطيني محمود عباس و حماس ، و هو مأزق مدمر يدفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا له من قضيته الوطنية، و من حيثيات حياته اليومية جوعا و فقرا و مرضا و إهمالاً متعمداً ، و بالتالي لست على استعداد للمساهمة في أية خطوة أو خطة تعمق الانقسام و تزيد النار حطبا” .

وتابع: “وذلك معناه بوضوح تام، أنني لن أدعم ، او أشارك في أية حكومة ، مع حماس أو مع غيرها في ظل أية صيغة أو نية انقسامية ، تسهل او تساهم في سلخ قطاع غزة عن الوطن الفلسطيني، و أؤكد بأنني أدعم أية صيغة يتفق عليها الكل الفلسطيني، و مستندة الى رؤية وطنية شاملة، و تؤسس لمخرج من المآزق التي وضعنا فيها إنقلاب حماس و سياسات عباس الفردية و الاستسلامية المهينة” .

وما هو مطلوب بإلحاح أيضاً صيغة توافق وطني فلسطيني تؤمن دعم غزة، تنهي الحصار و تطلق عمليات الأعمار المنتظرة ، و تعالج مشاكل الفقر و البطالة و الصحة و التعليم ، و توفر فرص عمل لشبابنا و تنشلهم من أوضاعهم المزرية ، و كل من يؤخر ذلك أو يتلاعب به إنما يرتكب جريمة كبرى بحق شعبنا المعذب .

اخيراً اشدد على ان أية صيغة توافق وطني فلسطينية لن تستقيم دون التصدي لواجبات وشروط العلاقات الأخوية العميقة التي تجمعنا بمصر ، و في مقدمتها التوصل الى صيغة تفاهمات أمنية خاصة ، تفاهمات تصب في جهود مكافحة الإرهاب و مؤازرة جهود الجيش المصري البطل و هو يقدم قوافلا من الشهداء دفاعا عن وحدة و سيادة مصر ، فتلك الدماء هي دمائنا ، و تلك الحرب هي حربنا أيضاً ، لأننا آمنا دوما أن أمن و استقرار مصر هو طريقنا الى فلسطين المحررة و الى القدس عاصمتنا الأبدية .