Tuesday, November 20, 2018
اخر المستجدات

دعوات للتظاهر أمام سفارات بريطانيا لمطالبتها بالاعتذار عن وعد بلفور


وعد بلفور

| طباعة | خ+ | خ-

أكد مسؤول ملف اللاجئين والعودة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ماجد الزير، أن وعد بلفور يأتي في ظل تمسك شعبنا بحقوقه؛ خاصة في ظل استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة نهاية مارس/ آذار الماضي، والتي يتم التأكيد من خلالها على حق شعبنا الفلسطيني في العودة إلى ديارهم وقراهم التي هُجر منها.

وأضاف الزير : هناك حالة من الانسجام الشعبي الكامل في الداخل والخارج، وهنا تكمن الأهمية الاستراتيجية لمسيرات العودة، الأمر الذي أوجد حالة وعي عالمي لقضية منسية وهي حق العودة، وبذلك استطعنا أن ندخل ببعدنا الشعبي للمساحة العالمية.

ودعا الزير أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وعلى كل مستويات التحرك من المنظمة والسلطة والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني وعلى المستوى الفردي أيضاً إلى التوجه للتظاهر أمام السفارات البريطانية في العالم بشكل سلمي وحضاري.

كما دعا إلى توجيه رسائل بشكل مباشر السفارات البريطانية في العالم، وإلى رئاسة الوزراء البريطانية ووزارة خارجيتها، لمطالبتها بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الجريمة التي ارتكبتها قبل 100 عام بحق الشعب الفلسطيني، والاعتذار عن هذه الجريمة.

وشدد على ان التوقف عند ذكرى وعد بلفور، يؤكد على أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه بالعودة إلى دياره وأرضه التي هُجر منها عام 1948 على يد العصابات الصهيونية.

وتابع: وعد بلفور أصبح ضمن الضمير الجمعي الفلسطيني؛ لأنه أحد أسباب نكبة الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يترك أثره على بريطانيا ويجعلها تحسب ألف حساب لجريمتها النكراء، وتفهم أن صاحب الحق مازال يطالب بحقه، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم.

وعلى صعيد موازٍ، لفت إلى تشكيل مجموعات ضغط في دول أوروبية، للضغط على بريطانيا لتعديل موقفها والاعتذار للشعب الفلسطيني، مؤكداً على وجود حالة من التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشار رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، إلى إطلاق المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج حملة عالمية قانونية سياسية شعبية واسعة، من أجل مطالبة بريطانيا بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والسياسية تجاه وعد بلفور وما ترتب عليه من كوارث حلت على الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن المؤتمر سيعلن اليوم عن مسابقة لأفضل رسائل تعبيرية، سواء باللغة المحلية أو الإنجليزية، يتم إرسالها للسفارات البريطانية.

وأكد على أن الهدف من الحملة، يأتي في إطار التحرك في كافة الاتجاهات من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني ومن أجل تضييق الخناق على الاحتلال في كافة المجالات.