Monday, July 24, 2017
اخر المستجدات

ديبكا: بهذه الطريقة يخطط دحلان لإدارة معبر رفح وبتمويل إماراتي!


النائب محمد دحلان

النائب محمد دحلان

| طباعة | خ+ | خ-

تساءل موقع “ديبكا” الإسرائيلي عن “سر موافقة حركة حماس عن تسليم المسئولية الأمنية عن الجانب الفلسطيني من معبر رفح للنائب محمد دحلان الذي عاد ليتصدر العناوين مؤخرا، في إطار ما قيل إنها صفقة بين حماس والقاهرة ودحلان والإمارات”.

وقال “ديبكا”: “خلال العقد الأخير أصبح محمد دحلان رجل أعمال ثريا، مقرب من حاكمين عربيين رئيسيين، هما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. ونظرا لأن دحلان هو رجل القاهرة والرياض والبحرين وأبو ظبي بقطاع غزة، وتتركز أحد أدواره على تحويل قطاع غزة من منطقة نفوذ قطرية إلى منطقة نفوذ لدول الخليج ومصر، فإنه من الصعب أن تحول زيارة أبو مازن للقاهرة دون حدوث تلك التطورات”.

وأضاف الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية :”لا أحد يعرف سبب الموافقة المصرية المفاجئة على تسليم معبر رفح لدحلان، ولماذا توافق حماس على ذلك، ولا تتفوه بكلمة حيال هذه التطورات.

إلى جانب ذلك، ماذا يعني تسليم معبر رفح لدحلان؟”. “هل لدى دحلان البالغ 56 عاما جيش أو ميليشيا خاصة به ستتولى المسئولية الأمنية على المعبر، أم أن هناك اتفاقا سريا ما بين مصر وحماس ودحلان يتيح عودته مجددا لقطاع غزة بعد أن غادره منذ 10 أعوام.

ففي عام 2007 هاجمت حماس كل عناصر أجهزة الأمن الفلسطيني التي كانت آنذاك تحت قيادة المقربين منه، وهكذا نفذت (انقلابا) انتقل الحكم بموجبه لحماس وجناحها العسكري”، تابع الموقع.كانت أخبار قد تواترت في قطاع غزة مؤخرا تفيد بحدوث مثل هذا التطور.

وأشارت بعض هذه الأخبار إلى إصلاحات وترميمات تجرى بالقطاع في منزل سمير المشهراوي القيادي الفتحاوي والنائب السابق لرئيس جهاز الأمن الوقائي محمد دحلان، ويده اليمنى، استعدادا لعودته وأسرته إلى غزة.

عودة سمير المشهراوي للقطاع، حال حدثت بالفعل، فإنها تشير إلى موافقة بعض من قيادة حماس على الأقل، وأن هذا جاء بعد اتفاق بين يحيي السنوار قائد الحركة بالقطاع ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، خلال زيارة السنوار الأخيرة للقاهرة.

وفي وقت تتواتر الأنباء بأن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تعارض كل هذه التطورات، وتسليم معبر رفح لدحلان، يُطرح السؤال- بحسب الموقع الإسرائيلي- من أين سيأتي دحلان بالعناصر اللازمة لشغل المهمة الجديدة- الحفاظ على أبواب غزة؟.

الإجابة على ذلك مرتبطة بإشارات مختلفة تؤكد أن دحلان بصدد إعادة تجنيد عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لفتح بالقطاع، وإلباسهم زيا عسكريا وتسليمهم أسلحة.

ويرى “ديبكا” إلى أن ذلك يرتبط بالشائعات التي ترددت حول دفع دولة الإمارات العربية المتحدة ملايين الدولارات لدحلان لتنفيذ المهمة، وتكوين “المليشيا”، التي ستتولى إدارة الأمن بمعبر رفح، وتنتشر على طول المنطقة العازلة الجديدة التي تقيمها حماس بين القطاع وشمال سيناء.

تمتد تلك المنطقة نحو 14 كيلومتر من معبر كرم أبو سالم وحتى ساحل البحر المتوسط، في المنطقة التي كانت تعرف إسرائيليا بمحور فيلادلفيا.

هنا لم يعد ما يحدث- والكلام للموقع الإسرائيلي- شأنا فلسطينيا داخليا، بل تطور إقليمي ينطوي على دلالات بعيدة المدى، ليس فقط على الفلسطينيين، بل أيضا على إسرائيل.







  • إعلانات