Tuesday, May 21, 2019
اخر المستجدات

رسالة أردنية شديدة اللهجة لإسرائيل.. وخلاف بين جودة ونائب وزير خارجية الاحتلال


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – وجهت وزارة الخارجية الاردنية مذكرة وصفت بشديدة اللهجة إلى السفارة الاسرائيلية في عمان، عبرت فيها عن احتجاج الحكومة الاردنية الشديد على الاجراءات الاخيرة ضد المسجد الاقصى

وبحسب ما نشرت وكالة خبرني الاخبارية على لسان مصدر مطلع فإن المذكرة طالبت الجانب الاسرائيلي باحترام القانون الدولي والانساني الدولي ومعاهدة السلام بين البلدين، واحترام الدور الأردني في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس.

وعلى صعيد متصل نشرت صحيفة هآرتس العبرية الخميس خبرا تحدث عن توتر في العلاقة بين الاردن وإسرائيل.

وقالت الصحيفة إن خلافا وقع بين وزير الخاجية ناصر جودة ونائب وزير خارجية الإحتلال الصهيوني’ تسيبي هوتفلي’ إثر مهاجمتها الشعب الفلسطيني خلال إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس.

وتاليا نص الخبر الذي يوضح الخلاف بحسب الصحيفة العبرية:

أدت تصريحات تسيبي هوتوفلي في اجتماع للأمم المتحدة بوزير الخارجية ناصر جودة، إلى تجاهل خطابه المعد مسبقاً والرد بشكل مباشر عليها، وان الحادثة بدأت بعد إعطاء هوتوفلي دور الحديث، حيث بدأت حديثها بشرح عطلة ‘عيد العرش’اليهودي، والتي أشارت إلى اليهود الذين يصعدون إلى جبل الهيكل بيوم عيد العرش مباركون .

وبدأت الحادثة بعد إعطاء هوتوفلي دور الحديث.حيث بدأت حديثها بشرح عطلة ‘عيد العرش’اليهودي، والتي أشارت إلى اليهود الذين يصعدون إلى جبل الهيكل بيوم عيد العرش مباركون .

وواصلت هوتوفلي انتقاد الفلسطينيين وقالت أن أحلام الطفل الاسرائيلي أن يصبح مهندساً ليكون جزءاً من دولة ناشئة، بينما حلم الطفل الفلسطيني أن يكون مهندساً ليتمكن من إعداد عبوات ناسفة وارتكاب هجمات إرهابية.

كما انتقدت هوتوفلي الخطاب الذي أدلى به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، متهمةً إياه بالتحريض على قضية ‘جبل الهيكل’ عندما تحدث بأن الاسرائيليون دنسوا المسجد الأقصى بأحذيتهم. واستشهدت أيضا بالخطوات الاقتصادية التي اتخذتها إسرائيل لصالح الفلسطينيين في الضفة الغربية ‘مثل منح تصاريح عمل.

وبعد انتهاء هوتوفلي، جاء دور وزير الخارجية ناصر جودة في الكلام. الذي أزاح جانباً أوراق خطابه المعد مسبقاً وقال، ‘لدي خطاب مكتوب لكني لا أخطط لإلقائه، لأنني لا أستطيع أن لا أرد على ما سمعنا من ممثلة اسرائيل’.

وأطلق جودة تعليقاً ساخراً قال فيه أن الأردن لا يمكن أن تأخذ مصالح إسرائيل الأمنية بجدية أكثر من إسرائيل نفسها.

وقال أنه عندما يدخل الجنود الإسرائيليون الأقصى بأحذيتهم فإنهم يسيئون لمشاعر 1.5 مليار مسلم في جميع أنحاء العالم، ما يجعلها عرضة لتفجير حرب دينية.

ثم قال جودة أن من خطاب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، يمكن للشخص أن يعتقد أن الوضع في الضفة الغربية لا يمكن أن يكون أفضل ولذلك لا داعي للمفاوضات أو حل الدولتين، وأن اسرائيل تستطيع ببساطة أن تجعل الوضع الاقتصادي افضل.

ووصفت الصحيفة الحدث بأنه محرج نظرا لقيام هوتوفلي بمقاطعة جودة أكثر من مرة للرد عليه، وهذا كان ضد بروتوكول الاجتماع الذي لم يكن نقاشا مفتوحا, ولكن سلسلة من الخطب القصيرة. وأدى ذلك الى قيام رئيس الاجتماع وزير الخارجية النرويجي ‘بورج بريند’ ان يطلب منها الإلتزام بالنظام مرتين.

الحادثة خلقت جواً متوتراً في الاجتماع، الذي كان في الواقع لتقديم خطوات إيجابية بين إسرائيل والفلسطينيين.