Monday, July 24, 2017
اخر المستجدات

رغم الحصار.. استثمارات متوقعة بـ 8.2 مليار دولار في قطر


قطر

| طباعة | خ+ | خ-

 

قال فهد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة المناطق الاقتصادية القطرية “مناطق”، إن إجمالي الاستثمارات المتوقعة في المناطق الاقتصادية الثلاث في البلاد يبلغ أكثر من 30 مليار ريال (8.2 مليارات دولار)، رغم الحصار.

وأضاف الكعبي في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن قطر تسير في إنشاء مناطق اقتصادية جديدة هي “رأس أبو فنطاس”، “أم الحول”، و”الكرعانة”، وفق التزاماتها وخططها، “وذلك رغم كل الظروف السائدة في المنطقة”، حسب بيان لوكالة الأنباء القطرية.

وأشار الكعبي إلى أن شركة “مناطق” تعمل ضمن خطة واضحة تسعى من خلالها لتطوير المناطق الاقتصادية الثلاث، في فترة خمس سنوات، إلى جانب المناطق اللوجستية التي سينتهي تجهيز البنى التحتية لها مع نهاية العام الجاري.

وقال الكعبي إن منطقة “أم الحول الاقتصادية” (شرق)، التي سيبدأ تشغيلها في نهاية 2018، توفر ميزات عالية تجعلها مرشحة لاستقطاب استثمارات عالمية كبيرة، ستجعل منها منافساً حقيقياً على مستوى العالم.

وبين أن منطقة “الكرعانة” الاقتصادية (غرب)، ما زالت في مراحلها الأولى، وهي منطقة مرتبطة بمشروع سكة الحديد بين دول الخليج العربي.

وزاد: “لدينا بعض التخوف من اكتمال هذا المشروع الذي يربط بين دول مجلس التعاون، لذلك أعددنا خططاً بديلة لتعديل هذه المنطقة حتى تلبي احتياجات الدولة والاحتياجات الخارجية”، دون تفاصيل عن التخوفات.

وأضاف الكعبي أن الأزمة الراهنة كشفت عن تحديات جديدة، تتطلب وجود حلول جديدة وخلق منطقة اقتصادية، تمكن قطر من الاعتماد على نفسها في مجال التجارة.

ويتوقع أن تنهي الدوحة، خلال وقت لاحق من العام الجاري، مناطق لوجستية جديدة؛ وتطوير أنظمة العمل فيها والمناطق الاقتصادية الأخرى، بإدخال نظام “النافذة الواحدة” لتسهيل أعمال المستثمرين.

والنافذة الواحدة هو نظام إلكتروني يسهل ويبسط على المستثمرين إجراء معاملاتهم التجارية، وتخليص السلع وإجراء التعاملات القانونية في نفس النافذة الإلكترونية.

وتعد منطقة “رأس أبو فنطاس” الاقتصادية (شرق)، التي تتميز بمحاذاتها لمطار حمد الدولي ويبدأ تشغيلها نهاية 2018، واحدة من المناطق المهمة التي توفر ميزة اقتصادية فريدة للشركات والمستثمرين المحليين والخارجيين، وستصل قيمة الاستثمار فيها إلى نحو 5 مليارات ريال (1.36 مليار دولار).

من جهته قال وزير الطاقة القطري، محمد بن صالح السادة، الاثنين، إن صادرات بلاده من الغاز المسال نحو الشرق لم تتأثر بفعل الحصار المفروض على الدوحة.

في حين أعلن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، إن بلاده تمتلك احتياطيات مريحة تصل إلى 340 مليار دولار، منها 40 مليار دولار نقداً.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.







  • إعلانات