Thursday, February 21, 2019
اخر المستجدات

روسيا: المفاوضات بين كابول وطالبان وصلت “وضعًا متأزمًا”


روسيا: المفاوضات بين كابول وطالبان وصلت "وضعًا متأزمًا"

مدير القسم الآسيوي الثاني في وزارة الخارجية الروسية زامير كابولوف

| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، أنَّ المفاوضات بين أفغانستان وحركة طالبان وصلت ”وضعًا متأزّمًا“.

وقال مدير القسم الآسيوي الثاني في وزارة الخارجية الروسية زامير كابولوف، خلال مؤتمر صحفي في المجموعة الإعلامية الدولية التي تدعى ”روسيا سيغودنيا“: ”هناك وضع متأزم يجب اتخاذ قرارات فيه“.

وأعرب كابولوف، الذي يشغل -أيضًا- منصب مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص إلى أفغانستان، عن استعداد بلاده للإسهام في رفع العقوبات الأممية عن حركة ”طالبان“.

وأضاف: ”نحن مستعدون من حيث المبدأ، لكن هذه مسألة توافق.. هناك 15 عضوًا في مجلس الأمن الدولي، والأساسيون منهم الخمس دائمو العضوية.. إذا اتفقنا فنعم، ويبدو أنه حان أوان ذلك؛ لأننا بتقييد التحركات الدبلوماسية لممثلي طالبان لا نخدم تقدّم المصالحة الوطنية“.

ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أنَّ الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية زلماي خليل زاد، ”يبذل جهدًا هائلًا للاتفاق على انسحاب أمريكي من هذه الحرب الطويلة، ولديه بعض الإنجازات، ولكن برأيي، لا يزال من السابق لأوانه الاحتفال بذلك“.

وأوضح كابولوف: ”سيكون من الجيّد، وسنكون سعداء في حال حدوث ذلك (مفاوضات بين واشنطن وطالبان)، لكنّه يرتبط بتحقيق عدد من الشروط التي تطرحها حركة طالبان للمحادثات مع الأمريكيين“.

واختتم حديثه بالقول: ”نحن ندعم هذه العملية؛ لأنَّها ضرورية، فمن دون اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، يصعب الحديث عن التسوية الأفغانية والخطوات المقبلة“.

وتشهد أفغانستان منذ سنين، صراعًا بين حركة طالبان، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة؛ ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وفي 2001، قادت واشنطن قواتٍ دوليةً أسقطت نظام حكم طالبان، بتهمة إيوائِه تنظيم ”القاعدة“ الإرهابي.

تجدر الإشارة إلى أنَّ واشنطن وممثلين عن حركة طالبان عقدوا -في كانون الثاني/ يناير الماضي- جولة مباحثات للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، استمرت 6 أيام، وينتظر عقد جولة أخرى بين الجانبين في الـ25 من شباط/ فبراير الجاري.

وفيما تسعى واشنطن إلى إنهاء الحرب في أفغانستان، عُقد مؤتمر في العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، بين ممثلين من طالبان وسياسيين وناشطين من أفغانستان.

وغاب أيّ تمثيل للحكومة في محادثات موسكو، وسط رفض متواصل من ”طالبان“ لمشاركتها في أيّ مفاوضات مباشرة.

وتصر الحركة على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، كشرط أساس للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.