Friday, May 24, 2019
اخر المستجدات

زاجل في جامعة النجاح ينظم رحلة ثقافية الى الجليل


| طباعة | خ+ | خ-

لتعريف طلبة الجامعة على تاريخ منطقة الجليل وما عاشته من أحداث جسام خلال القرن الماضي، تم تنظيم زيارة ثقافية لطلبة الجامعة ومجموعة من المتطوعين الدوليين المشاركين بمخيم برنامج زاجل الدولي الذي تنظمه دائرة العلاقات العامة الى منطقة الجليل حيث تم التعريف بتاريخ المنطقة والظروف السياسية والتاريخية والاجتماعية التي مر بها الجليل قبل وأثناء وبعد نكبة عام 1948.

بدأت الزيارة بالتوجه الى قرية عين حوض الواقعة على السفح الغربي من جبل الكرمل والتي أصبحت تسمى عين هود والتي تم تهجير سكانها واستبدالهم بسكان آخرين من الفنانين الذين حولوا القرية الى متحف مفتوح للزائرين من مختلف بقاع العالم، حيث ساهم فن عمارتها القديم بتوفير صبغة مميزة لهذا التوجه الفني، وحيث بقي كل معلم على ما هو عليه، فقد تغير السكان وتغيرت مفاتيح البيوت وأصبح أهل القرية لاجئين في الشتات، وتم تحويل الجامع القديم الى مقهى والمعصرة الى متحف.

كما تم تنظيم جولة تعريفية لحي وادي النسناس في حيفا القديمة والذي يتميز بطابعه العربي وثقافته الاصيلة حيث يعيش ثمانية آلاف فلسطيني في الحي الذي تم تحويله فور وقوع النكبة الى معزل أو جيتو للعرب الذين نزحوا اليه أو تم جمعهم فيه خلال فترة الحكم العسكري، زار الطلبة أهالي الحي المضيافين وتم القاء القصائد الشعرية هناك والاستماع الى حكاية السكان الاصليين وذكرياتهم عن أيام التهجير والنكبة، كما تم التعرف على الملامح الثقافية والأدبية التي تمتع بها الحي بالاضافة الى التعرف على أماكن عمل الشعراء والأدباء فيه من أمثال محمود درويش وسميح القاسم واميل حبيبي. واستكملت الرحلة بزيارة مسجد الاستقلال الشهير بحيفا وُنصب الملك فيصل التذكاري وزيارة مقبرة حيفا والتي تعاني من تكرار الاعتداءات عليها.

واختتمت الزيارة بجولة على أسوار مدينة عكا وشوارعها القديمة، حيث تم تعريف الطلبة على تاريخ المدينة العريق وكفاحها ضد الاستعمار والظروف العصيبة التي يعيشها سكان البلدة القديمة والناجمة عن تحديات البقاء بالبلدة في ظل مشاكل الاسكان وصعوبات تعزيز الوجود العربي والمشاريع الاستيطانية المكثفة فيها.

يأتي تنظيم هذه الرحلة الثقافية ضمن جهود برنامج زاجل للتبادل الشابي الدولي التابع لدائرة العلاقات العامة في الجامعة والهادفة الى توعية طلبة الجامعة بتاريخهم وهويتهم الثقافية وتمكينهم من معرفة المزيد عن ثقافتهم الوطنية تمهيداً لمشاركتهم بالفعاليات الدولية التي ينظمها البرنامج.