Saturday, December 15, 2018
اخر المستجدات

زملط: مستعدون لمواجهة الأسوأ والسلطة الفلسطينية أداة وليست هدف


حسام زملط

حسام زملط

| طباعة | خ+ | خ-

قدم رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة، د. حسام زملط، إحاطة للقيادات العربية الرئيسية وممثلين عن المنظمات العربية في الولايات المتحدة، الثلاثاء، حول الأوضاع الراهنة وموقف القيادة الفلسطينية عقب سلسلة القرارات المُتخذة ضد الشعب الفلسطيني كان آخرها اقتطاع جزء من المساعدات عن السلطة الفلسطينية في الكونغرس.

وقال د. زملط للقيادات العربية “إن الأولوية واضحة وهي الحفاظ على حقوقنا الوطنية التي تكفلها القرارات الدولية.” وأضاف أن كل ما حصل منذ التلويح بإغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن في تشرين ثاني الماضي، ومن ثمّ إعلان القدس، واقتطاع جزء من المساعدات عن الأونروا وقطع الأموال عن السلطة الفلسطينية بسبب مخصصات الأسرى والشهداء، كل تلك هي مساعي تصفية القضية الفلسطينية والضغط على القيادة الفلسطينية، ولكن الشعب الفلسطيني وقيادته سيفشل هذه المساعي مهما كلّف الثمن كما أفشلها في الماضي. وأضاف أن السلطة الوطنية أسست لتكون أداة لتحقيق الحقوق ونيل الاستقلال “ولن نسمح بأن يتحول وجودها وتمويلها أداة إبتزاز وإذا كان الخيار بين حقوقنا واستمرار السلطة، نختار الحقوق.” وأكد أن القيادة الفلسطينية مستعدة لمواجهة الأسوأ في ظل التطورات المتسارعة.

وأوضح السفير الفلسطيني التمسك بمبادرة السلام الفلسطينية التي طرحها الرئيس محمود عبّاس أمام مجلس الأمن الشهر الماضي، والتي تنصّ على عقد مؤتمر دولي للسلام منتصف 2018، وتدعو إلى دور فعال وأكبر لأطراف دولية في حل الصراع مع دولة الاحتلال، من أجل تنفيذ القانون الدولي وليس التفاوض عليه.

وأشاد د. زملط بالمنظومة الدولية وعدم خضوعها للابتزاز مشيرا لاعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 4 قرارات خاصة بفلسطين بشأن المستوطنات غير الشرعية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.

وشدد السفير الفلسطيني على دور قيادات الجالية العربية والمؤسسات الممثلة لهم في الولايات المتحدة في هذا التوقيت الحساس من أجل تشكيل جبهة دفاع داخل الولايات المتحدة وضغط سياسي في واشنطن والمساهمة في رفع الوعي الأميركي بشأن قضية فلسطين، جوهر الصراع ومفتاح السلام في المنطقة والعالم.