Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

زهيرة كمال: أي آلية جديدة لتنفيذ قرارات المركزي ستنتقص من دور التنفيذية


زهيرة كمال: أي آلية جديدة لتنفيذ قرارات المركزي ستنتقص من دور التنفيذية

| طباعة | خ+ | خ-

قالت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” وعضو المجلس المركزي زهيرة كمال: “رغم أننا نرى أن هناك جدية من قبل الرئيس “محمود عباس” في مواجهة الدور الأمريكي والإسرائيلي في “صفقة القرن”، إلا أننا نعترض على تشكيله للجنة من أعضاء من اللجنة التنفيذية ومن الجهات الأمنية ومن اللجنة المركزية لحركة فتح، لتنفيذ قرارات المركزي”.

وأضافت كمال “نحن في حزب فدا غير متفقين حول هذه الآلية؛ لأننا نعتبر أن اللجنة التنفيذية هي الجهة المختصة بتنفيذ قرارات المجلس المركزي، وبالتالي أي آلية جديدة ستنتقص من دور اللجنة التنفيذية وتسحب الصلاحيات منها، وهذا الأمر يضيف شكوكاً أيضاً حول إمكانية تنفيذ القرارات”.

وفيما يتعلق بتحميل المركزي حركة حماس المسؤولية حول الانقسام، قالت كمال: “حماس تتحمل المسؤولية عن الانقلاب عام 2007، والذي لم يكن هناك أي مبرر له حينها”، مردفة: “المطلوب من حماس تطبيق اتفاقيْ “2011 و 2017″، وكما أبدت فتح استعدادها لتطبيق الاتفاقات، بما في ذلك موافقتها على الشرط الذي وضعته حماس، المتعلق بتقصير الفترة الزمنية لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتقليصها إلى ما هو أقل من 3 أشهر، بالمقابل على حماس أن تقوم بالرد على ذلك”.

وبخصوص غياب عدد كبير من الأطراف السياسية المؤثرة في الساحة الفلسطينية عن اجتماع المجلس المركزي، قالت كمال: “كنا نتوقع من الرئيس تأجيل الاجتماع قليلاً، ودعوة هذه الاطراف للتباحث معها ومناقشتها؛ لأن النصاب في المجلسين المركزي والوطني ليس عددياً ولكنه نصاب سياسي، بوجود كافة الأطراف السياسية”.

وشددت على أنه يمكن للمعارضة أن يكون لها صوتاً حين تكون جميعها حاضرة، موضحة: “جربنا ذلك في اجتماعات ماضية وبشكل محدد في اجتماع المجلس الوطني، فالحديث بنفس الصوت ورفع هذا الصوت يجعل هناك قبول للموقف السياسي الذي تطرحه هذه الأطراف، كما كنا نفعل أيام “أبوعمار”.

وختمت قائلة: “المطلوب من الجميع حضور اجتماعات المركزي المقبلة، وفي ذات الوقت المطلوب من كل الأطراف بما فيها من حضر أن يشكّلوا جبهة عريضة تمثل الأحزاب الديمقراطية والمعارضة تقف في وجه أي سياسيات قد تنتقص من حقوق شعبنا، وبالتالي أن يكون لنا صوت موحد”.