Friday, October 19, 2018
اخر المستجدات

زوجة الجاسوس كوهين تكذب الموساد.. فماذا قالت؟


زوجة الجاسوس كوهين تكذب الموساد.. فماذا قالت؟

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت زوجة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم بسوريا في العام 1965، حقيقة ما كشف عنه جهاز الموساد الإسرائيلي من أنه نفذ “عملية خاصة” لاستعادة الساعة التي كان يرتديها الجاسوس الأشهر في إسرائيل.

ونقلت إذاعة قوات الاحتلال الإسرائيلية عن نادية كوهين قولها، إن “عملة الموساد الخاصة” ليست إلا “عملية شراء عادية في مزاد على أحد مواقع التسوق على الإنترنت”، وأضافت: الموساد أبلغنا قبل بضعة أشهر بأنهم وصلوا إلى ساعة كوهين التي كانت على وشك أن تباع”.

وأضافت في تصريحاتها: “لا نعرف أين، في أي مكان، وفي أي بلد. بعد ذلك أبلغونا أنهم حصلوا عليها، ولكن بالطبع قام الموساد بشرائها”.

وفي السياق ذاته، أكدت ابنة كوهين في تصريحات إذاعية رواية والدتها وقالت: “الساعة كانت معروضة للبيع في دولة معادية وتم شراؤها عبر الإنترنت”، مضيفة: “شخص ما توجه للموساد وأكد أن لديه الساعة، وبعد اختبارات أجراها للتأكد من كونها ساعة كوهين، قاموا بشرائها”.

وكان الموساد الإسرائيلي أعلن الخميس أنه “أعاد في عملية خاصة، ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في سورية عام 1965″، فيما أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بيانا هنأ فيه عناصر الموساد على ما اعتبره “عملهم الحازم والشجاع الذي أعاد إلى إسرائيل تذكارا من مقاتل عظيم، قدم الكثير لتعزيز أمن دولة إسرائيل”.

وذكر أن “الساعة المعروضة في مقر الموساد، كوسام وتخليد للمقاتل الأسطوري”، موضحا أن “الساعة ستعاد إلى ذوي كوهين في رأس السنة”، كاشفا أن “دولة معادية احتفظت بالساعة بعد إعدام كوهين”، لكن البيان لم يذكر اسم تلك الدولة.

ولفت “الموساد” إلى أن “فحوصات بحثية ونشاطات استخباراتية، نفذت بعد إعادة الساعة إلى إسرائيل، خلصت جميعها بشكل لا يقبل التأويل، إلى أن الحديث يدور عن ساعة كوهين”، مضيفا أننا “نتذكر إيلي كوهين ولن ننساه؛ إرثه، إرث فداء وصرامة وشجاعة وحب للوطن، هو إرثنا”.

وتابع: “نتذكره ونحافظ على علاقة قريبة من عائلته على مدى السنوات”، مردفا: “هذه الساعة كانت جزءا من شخصية إيلي كوهين (العملية، وهويته العربية المزيفة)”.

كما أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بـ”مقاتلي الموساد على العملية الصارمة والجريئة، لإعادة ذكرى مقاتل كبير قدم الكثير لأمن إسرائيل”.

ويعتبر الجاسوس إيلي كوهين الذي ولد بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده عام 1924، واحدا من “أعظم جواسيس إسرائيل”، وهاجر إلى “إسرائيل” عام 1957، وفي مايو 1960، انضم إلى الوحدة 188 وهي الوحدة التنفيذية لفرع “الموساد”، وتم تدريبه كجاسوس، وفق ما أورته ” إسرائيل اليوم”.

ولفتت الصحيفة إلى أن كوهين أرسل إلى الأرجنتين، حيث بنيت صورته الجديدة باسم “كمال أمين ثابت”، وهو رجل أعمال أرجنتيني من أصل سوري، ودخل سوريا للمرة الأولى في يناير 1962 واستأجر شقة في دمشق، بالقرب من مباني هيئة الأركان العامة.

وسرعان ما انضم إلى مجموعة من الأعضاء البارزين في الجيش السوري والنخبة السياسية، الذين سافر برفقتهم في جميع أنحاء سوريا، وفق الصحيفة التي نوهت أنه كان لديه لقاء مع مشغليه (الموساد) وزيارة لعائلته في بلدة “بات يام”.

وأكدت الصحيفة، أنه “زود إسرائيل بمعلومات مهمة حول تحركات الجيش السوري والقوات الجوية وتعيين القادة والأسلحة، وأكثر من ذلك”، حيث أعدم شنقا في ساحة مركزية دمشق بتاريخ 18 أيار/ مايو 1965، وتم تكريمه من الحكومة الإسرائيلية بعد شنقه ومنحه رتبة عقيد، وإلى اليوم لم تستعد “إسرائيل” رفات جاسوسها الشهير.

كما لفت موقع “i24” أن الجاسوس كوهين “أقام علاقات وثيقة مع التسلسل الهرمي السياسي والعسكري، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الحرب”، لافتا إلى أن “المعلومات الاستخبارية التي جمعها كوهين من سوريا وزوّدها إلى إسرائيل، كانت عاملا هاما في نجاح إسرائيل في حرب العام 1967”.