Wednesday, December 19, 2018
اخر المستجدات

سويرجو: ما فهمناه من تصريحات السنوار أن الأمور ذاهبة نحو التهدئة


ذو الفقار سويرجو

ذو الفقار سويرجو

| طباعة | خ+ | خ-

توقع قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار بأنه سيكون هناك تحسناً ملموساً فيما يتعلق برفع الحصار حتى منتصف أكتوبر القادم، وذلك في لقاء جمعه ببعض الكتاب والمحللين السياسيين في غزة، لتبرز مجموعة من التساؤلات حول بعض الملفات خاصة المتعلقة بإذا ما كانت صيغة التهدئة باتت جاهزة فعلاً؟ وهل قد يتم تجاوز الرئيس “محمود عباس وإدارة الظهر له حال أصر على موقفه من توقيع التهدئة؟ وهل سيكون قطاع غزة على موعد مع انفراجه قريبة ورفع للحصار الظالم الواقع عليه منذ سنوات؟.

الموضوع شبه محسوم..

بدوره قال المحلل السياسي ذو الفقار سويرجو: ” ما فهمناه من تصريحات الأخ يحيى السنوار أن خيار التهدئة أصبح في متناول اليد، وأن الأمور ذاهبة نحوها في الأشهر القادمة، وما سيتبعها من خروج من حالة الضيق التي يمر بها القطاع.”

وأضاف سويرجو، أنه “كانت هناك درجة عالية من الثقة في حديث السنوار، وأن نبرته أكدت على أن الحصار سيُكسر بكل الوسائل؛ سواء بالطريقة السلمية أو بالقوة”.

وتوقع أن “هذا مؤشر على أن الموضوع شبه محسوم، وأن الرئيس محمود عباس “أبو مازن” إذا ما استمر في إدارة الظهر للمصالحة، فإن حركة حماس ومن معها سيذهبون في اتجاه توقيع التهدئة مع الاحتلال، وتجاوز الرئيس عباس”.

وأشار في ذات الوقت إلى أن كلام أن السنوار كان واضحاً حين قال: ” لم نتوصل حتى اللحظة إلى صيغة مكتوبة حول تفاصيل التهدئة؛ ولكننا قطعنا شوطاً يتجاوز الـ80% في هذا الملف، ومن المتوقع خلال شهرين أن تكون هناك انفراجه حقيقية لقطاع غزة”.

مصالحة مبنية على الشراكة وقبول الآخر..

ويرى سويرجو أن السنوار كان يعني تصريحاته جيداً، وأنها جاءت بكل صدق ووضوح وأمانة.

وفي معرض سؤاله حول تهديد السنوار بأنهم سيقلبون مرجل الجمر في وجه الاحتلال، قال سويرجو: إن ” هذا الحديث لم يأخذ طابع التهديدات بقدر ما هو تأكيد على أننا لن نكون لقمة سائغة لأي طرف يحاول العبث في القطاع”، موضحاً أن “السنوار أكد على أنهم لا يريدون الحرب، ويريدون إنقاذ قطاع غزة ورفع الظلم عن أبنائه؛ ولكن الوضع سيكون مختلفاً إذا ما أُجبروا عليها”.

وتعقيباً على ما قاله السنوار بشأن المصالحة، أوضح سويرجو: عندما سئل حول المصالحة قال بشكل واضح: ” أننا لم نغلق الباب ولا بأي شكل من الأشكال، حتى لو قطعت حركة فتح التواصل مع حركة حماس، ونحن مستعدون لها طالما أنها ستبنى على شراكة حقيقية وقبول الآخر”.