Saturday, November 17, 2018
اخر المستجدات

شركات عالمية تلغي مشاركتها في مؤتمر الرياض الاقتصادي


شركات عالمية تلغي مشاركتها في مؤتمر الرياض الاقتصادي

وزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، يلغي زيارته إلى السعودية (أ ب)

| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت الكثير من الشركات إلغاء مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي الكبير في الرياض، الذي حمل اسم “مبادرة مستقبل الاستثمار”، وذلك منذ اختفاء الكاتب والصحفي السعودي، جمال خاشقجي، بعد دخوله مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ومن المقرر أن يعقد هذا المؤتمر الذي ينظمه الصندوق السيادي السعودي، بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر، وسيكون واجهة لعرض ما يسمى بالإصلاحات الاقتصادية التي أطلقها ولي العهد، محمد بن سلمان.

وتلقى هذا المؤتمر ضربة قوية بعد اختفاء خاشقجي، والتأكيدات التركية بأنه جرى تعذيبه وإعدامه وتقطيع أوصاله داخل مبنى السفارة.

وبحسب “فرانس برس”، لم يعد بالإمكان، اليوم، الاطلاع على لائحة الأشخاص الذين سيلقون كلمات خلال المؤتمر.

يذكر في هذا السياق ، أنه حتى الجمعة الماضي كان الموقع يشير الى مشاركة وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، ومديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد.

وأعلن صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، أن لاغارد أرجأت زيارة كانت مقررة إلى الشرق الأوسط تشمل السعودية.

وقال متحدث باسم الصندوق في بيان مقتضب إنّ “الزيارة التي كان مقرّرًا أن تُجريها المديرة إلى الشرق الأوسط قد تأجّلت”، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

وعلى صلة، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنه سيرجئ قرارا بشأن المضي في زيارة مزمعة للسعودية حتى تقدم الرياض إجابات أكثر وضوحا عن اختفاء خاشقجي.

وذكر ماس أن الزيارة التي كانت ضمن مسعى لتحسين العلاقات المتوترة مع المملكة ليس لها معنى وسط المخاوف بشأن مصير خاشقجي.

وأضاف في مؤتمر صحفي في برلين “كانت هناك زيارة مزمعة في إطار الحوار مع السعودية. سنتروى في الأمر الآن… يعتزم الجانب السعودي تقديم بيان، وسنعتمد على هذا القرار في تحديد ما إذا كانت الزيارة مناسبة في الوقت الراهن”.

وفي فرنسا، فإن شركات “تاليس” و”شركة كهرباء فرنسا” والمصارف “سوسييته جنرال” و”بي أن بي” لم تعلن موقفا بعد من مشاركتها. وفي المقابل، فإن شركات أخرى كبيرة أعلنت إلغاء مشاركتها.

وقبل أسبوع من انطلاق أعمال هذا المؤتمر، في ما يلي أبرز الشركات التي ألغت مشاركتها حسب ما أحصت “فرانس برس” والعديد من وسائل الإعلام الأخرى مثل “بلومبرغ” و”سي إن بي سي”.

المؤسسات الدولية:

كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي

القطاع المالي:

جون فلينت، مدير عام “اتش أس بي سي”؛
تيجاني ثيام، مدير عام “كريدي سويس”؛
أجاي بانغا، مدير عام “ماستر كارد”.

والمعروف أن “أتش أس بي سي” و”كريدي سويس” و”ماستر كارد” تعتبر بين “الشركاء الثمانية الإستراتيجيين” للمؤتمر، على غرار “سيمنز” التي لم يلغ بعد مديرها، جو كاسر مشاركته.

جايمي ديمن، مدير عام “جي بي مورغان تشيز”؛
لاري فينك، مدير عام “بلاك روك”؛
ستيفن شوارتزمان، مدير عام “بلاكستون”؛
بيل وينترز، مدير عام “ستاندرد تشارترد”.

المجال الصناعي/التكنولوجي

بيل فورد، الرئيس التنفيذي لشركة فورد؛
دارا خوسروشاهي، مدير عام “أوبر”؛
ريتشارد برانسون، ملياردير بريطاني مؤسس مجموعة “فيرجين”؛
أريانا هافينغتون، مديرة “ثرايف غلوبال”؛
ديان غرين، مديرة فرع “كلاود” في غوغل.

المجال الإعلامي

بوب باكيش، مدير عام “فياكوم”

كما أعلنت مجموعات إعلامية كبيرة مثل “سي أن أن”، و”بلومبرغ” و”ذي إيكونوميست”، و”نيويورك تايمز”، و”سي أن بي سي” و”فايننشل تايمز”، و”ثريف غلوبال” التي ترأسها أريانا هافنغتون مؤسسة موقع “هافنغتون بوست”، و”لوس أنجلوس تايمز” إلغاء مشاركتها وصحافييها في طاولات مستديرة.

كما قرر عدد من المستثمرين المعروفين في وادي السيليكون الأميركي والشخصيات البارزة الامتناع عن المشاركة في المجلس الاستشاري لمشروع مدينة “نيوم” السعودي، وبضمنهم وزير الطاقة السابق، أرنست مونيز، ورئيس شركة “واي كومبينيتور” المستثمر سان ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة “آيديو” تيم براون، وعملاق الإلكترونيات “أبل” التي اعتبرت أن ظهور اسم رئيس التصميم في الشركة، جوني إيف، حصل عن طريق الخطأ، وكذلك شركة “سايد ووك لابس”.

وألغت شركة “هاربر غروب للعلاقات العامة” في واشنطن عقدها مع السعودية، الخميس الماضي، وفقما أعلنه المتحدث باسمها ريتشارد مينتز.

وأعلن الملياردير الأميركي، ستيف كيس، أحد مؤسسي شركة الاتصالات “آي أو آل” عدم مشاركته في المؤتمر.