Monday, January 21, 2019
اخر المستجدات

صحيفة إسرائيلية: إدارة ترمب لن تعرض “صفقة القرن” قبل أغسطس القادم


صحيفة إسرائيلية: إدارة ترمب لن تعرض "صفقة القرن" قبل أغسطس القادم

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، عن خطة السلام التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي تعرف باسم “صفقة القرن”، والتي لن “تُعرض قبل أغسطس القادم”.

وأفادت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الجمعة، عن مصدر مقرّب من البيت الأبيض، بأن صفقة القرن التي تعدّها الإدارة الأمريكية لن تعرض خلال زيارة المبعوثين الأمريكيين إلى المنطقة، ويرجح عرض المسار السلمي الذي تقترحه الإدارة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في شهر أغسطس.

وحسب تلفزيون (i24NEWS) الإسرائيلي، لم تقدم الإدارة الأمريكية أي مسار مقترح لإجراء مفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حتى الآن، في ظل رفض فلسطيني للتعاون معها، بينما يزور إسرائيل الأسبوع المقبل، مبعوث ترامب لعملية السلام جيسون غرينبلات، وصهر ترامب ومستشاره الخاص بشأن العملية السلمية جارد كوشنير، وسيلتقيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة السفير الأمريكي دافيد فريدمان.

يذكر، أن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قال في تصريح الأربعاء الماضي، إن ما يجري من حديث حول أفكار أو مقترحات, ستعرض خلال وقت قريب للتشاور حول خطة وتوقيت إعلان ما يسمي بـ”صفقة القرن”،, لن تكون مدخلاً لأي عملية سياسية ناجحة، ما دامت تستثني القدس واللاجئين.

وقال أبو ردينة في تصريح صحفي “إنه إذا استمرت الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على تغيير قواعد العلاقة مع القيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني، فإن مرحلة الجمود والشلل السياسي ستدوم”.

وأشار إلى أن أية جهود أو اتصالات عقيمة ومع أية جهة كانت تهدف للمس بالثوابت الوطنية المقدسة، ستؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار الهش أصلا، وعلى مستوى المنطقة بأسرها.

كما وأوضح، أن المنطقة بأسرها تمر بمرحلة انعطاف حادة ستعرض التوازن الوطني والقومي إلى اتجاهات مجهولة، وإن أية محاولة للبحث عن مشاريع سلام هش، أو البحث عن دويلة في غزة لإنهاء حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لن يزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية سوى الإصرار على التمسك بالأرض، والحق، وبالمقدسات.

وشدد على أن الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم يمر عبر الشرعية العربية والدولية، والقرار الوطني الفلسطيني المتمسك بالقدس والثوابت الوطنية، وأية محاولات أو أفكار للالتفاف على هذه الأسس ستولد ميتة.

وختم تصريحه بالقول، “إن القدس والموافقة الفلسطينية هما عنوان المرحلة الحالية، والطريق الصحيح لتحقيق السلام المنشود المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها”.