Tuesday, December 11, 2018
اخر المستجدات

صحيفة إسرائيلية تكشف سر عدم إعلان تفاهمات التهدئة بغزة


صحيفة إسرائيلية تكشف سر عدم إعلان تفاهمات التهدئة بغزة

| طباعة | خ+ | خ-

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية الأسباب التي تجبر كل من مصر والاحتلال على عدم الإعلان عن تفاهمات التهدئة في غزة مع حركة حماس.

وقال الكاتب الإسرائيلي جاكي هوغي إن الزيارات التي يجريها وفد المخابرات المصرية إلى قطاع غزة هي نتيجة لاتفاقيات بين حكومة الاحتلال ومصر وقطر وحماس.

وأوضح الكاتب في مقال له في صحيفة معاريف أن الاتفاقيات تتم على محورين متوازيين وهي القناة الأولى (إسرائيل – قطر – غزة)، والقناة الثانية ( مصر – إسرائيل).

وأشار هوغي إلى أن مصر كانت مسؤولة عن تهدئة حماس للأوضاع وإنقاذ وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 15 أغسطس بعد جولة التصعيد التي وقعت وهددها الانهيار.

وقال في مقاله إلى أن المصريين توسطوا بين دولة الاحتلال وحماس لتنسيق وصول الأموال إلى قطاع غزة وتحدثت حكومة الاحتلال مع قطر مباشرة وجرت بينهما الاتصالات في ضوء الأحداث في قطاع غزة.

وحسب الصحيفة “لم يعترف أحد من تلك الأطراف بوجود تلك التفاهمات حتى لا يحرج نفسه في نظر جمهوره، وتخشى حكومة الاحتلال الإسرائيلية من أن تعلن عن اتصالاتها مع قطر وأنها تجري صفقات مع حماس، خلافاً للتصريحات التي تقول فيها إنها لن تتسامح مع الإرهاب”.

ولفت الكاتب إلى أن الصمت عن الإعلان عن وجود تفاهمات يعود لأسباب أبرزها خشية انهيارها وأن يكون نصيبها الفشل، والسبب الثاني “هو السيادة الرسمية على قطاع غزة والتي تعود للسلطة والتفاهمات تعتبر تحايل عليها وانتهاك للقانون الدولي واتفاقيات أوسلو، وغضب الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي كان يريد أن تجري المنحة القطرية بشكل رسمي وقانوني عبر السلطة الوطنية الفلسطينية”.

ورأى أن التفاهمات إذا نجحت فإن دولة الاحتلال ستحصل على هدوء نسبي بتوقف كرة النار التي تدحرجت على طول الحدود مع قطاع غزة، أما قطر فجمعت بضعة نقاط في الأمر مع مصر لصالح حماس وللرأي العام، و”هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم قطاع غزة في أسوأ لحظاته”، وأضاف: “ثم يعني ذلك تعبير مصري عن الدور التاريخي لمصر بمكانتها الرفيعة كوسيط بين المتنافسين في المنطقة”.

وأشار الكاتب جاكي هوغي إلى أن أن أطراف التفاهمات حققوا مكاسب منها: “تجديد قطر والاحتلال الاتصالات وإن كانت غير رسمية، وتخفيف الصداع الكبير بين قطر والقاهرة بعد 3 سنوات من العداء، واستعادة مصر الثقة لدى الاحتلال بقدرتها على الوساطة”.