Thursday, June 29, 2017
اخر المستجدات

صحيفة إسرائيلية: دولة فلسطين على وشك الولادة


علم فلسطين

| طباعة | خ+ | خ-

وصفت صحيفة إسرائيلية بارزة الدولة الفلسطينية المرتقبة بالجنين الذي أوشك على الولادة في 97% من الأراضي المحتلة بما فيها الجزء العربي من مدينة القدس.

وفي تقرير نشرته مساء السبت في الذكرى الخمسين على حرب عام 1967، أكدت “يديعوت احرونوت” بأن إسرائيل باتت تعبة من حمل هذا الجنين، وإن على الفلسطينيين القيام بالمبادرة والقبول بدولة في تلك النسبة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت :”إن إسرائيل لعام 2017 باتت بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة مستعدة للولادة المؤلمة للدولة الفلسطينية، لأنها أصبحت مريضة وتعبة من حمل هذا الجنين.. لكن الولادة لن تحدث ما لم يكن هذا الجنين نفسه مستعدًّا للخروج من الرحم إلى الهواء الطلق.”

وأضافت :”لا تزال إسرائيل تحمل ذلك الجنين منذ 50 سنة وهو بدأ يركل ويهتز ويؤذي أي أنه حان الوقت لولادته.. وحتى وإن كان هذا الجنين غير كامل – وهو لن يكون كاملاً بالطبع – فإن عليه أن يولد وإلا فإنه سيهلك.”

وزعمت الصحيفة بأن على الفلسطينيين أن يكونوا واقعيين ويقدموا تنازلات بالقبول بنسبة 97% وليس الضفة الغربية كاملة مقابل تبادل أراض مع إسرائيل.

وتابعت :”جيلان من أطفالكم خسروا مستقبلهم حتى الآن والجيل الحالي وهو الثالث تحت الاحتلال الإسرائيلي يمتلك فرصة تاريخية الآن ليقف على قدميه ويخرج من الوحل والدم… هل عليكم التضحية من أجل طموحات لن تتحقق وهي إقامة دولة فلسطينية في كامل الضفة الغربية أو أنه عليكم القبول بنسبة 97% مع تبادل أراض في إسرائيل.”

وبحسب الصحيفة، فإنه في حال إقامة دولة فلسطينية مستقلة فإن الدخل الفردي للفلسطينيين سيقفز بنسبة 150% على الأقل في غضون 10 سنوات، لافتة إلى أن “فرصة معجزة اقتصادية فلسطينية تعتبر قوية جدًّا” ومحذرة من أن ذلك لن يتحقق وستزداد الهوة الاقتصادية مع إسرائيل بشكل كبير في غياب مثل هذه الدولة.

وزعمت الصحيفة بأن القيادة الفلسطينية ليست واقعية في مطالبها بإنشاء دولة على كامل الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس.

وأردفت :”نحن على استعداد لإعطاء 97% من الضفة الغربية بما فيها الأحياء العربية من القدس من أجل أن نعيش أقوياء وأكثر رخاءً واكثر نجاحًا.. الكرة الآن في ملعب الفلسطينيين الذي يجب أن يقدموا تنازلات.. لا ينبغي عليهم الجلوس وانتظار انقلاب ديمغرافي لن يحدث أو ضغط دولي ليس له اي تأثير أو أن  يواصلوا دعوات المقاطعة التي لم يعد يسمعها أحد أو انتظار انتفاضة جديدة، يمكن أن تبعدهم أكثر عن أهدافهم بإنشاء دولة مستقلة.. في الوقت نفسه فإن العالم العربي الذي لم يكن يعتمد عليه كثيرًا في السابق أصبح الآن ساحة لاشتباكات دموية ولمئات الآلاف من القتلى.”

وختمت قائلة: “بعد 50 سنة من الانتظار والتردد لا تزال المبادرة السياسية الخيار الوحيد للفلسطينيين.. ليس هناك خيار آخر وليس هناك بديل وعليها أن تأتي من نابلس ورام الله وجنين وغزة ويجب أن لا تقوم على الشعارات القديمة وهي حق العودة القرارات البالية للأمم المتحدة بل على النهج المعلن من قبل الرؤساء الأمريكيين السابقين وهم بيل كلنتون وجورج بوش وباراك أوباما.”


  • إعلانات